تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٨ - «حكاية تشرّف السيد مهدي القزويني بخدمة امام العصر عليه السّلام»
تاما على وجه صار بحيث تشدّ الرحال إليه من الأماكن البعيدة [١].
(١) يقول المؤلف:
قال النجاشي في رجاله: حمزة بن القاسم بن عليّ بن حمزة بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أبو يعلى ثقة، جليل القدر، من أصحابنا، كثير الحديث، له كتاب (من روى عن جعفر بن محمد عليه السّلام من الرجال) [٢].
و يظهر من خلال كلمات العلماء و الأساتذة انّه من علماء الغيبة الصغرى، و معاصر لوالد الصدوق عليّ بن بابويه (رضوان اللّه عليهم اجمعين).
(٢) و أما العباس بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس، كنيته أبو الفضل، و هو خطيب فصيح له شعر بليغ و كان ذا جاه و منزلة عند هارون الرشيد، قال أبو نصر البخاري: ما رأي هاشمي أخطب لسانا منه [٣].
(٣) و قال الخطيب البغدادي: أبو الفضل أخو محمد و عبيد اللّه و الفضل و حمزة أبناء الحسن، و هو من أهل مدينة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قدم بغداد في ايّام هارون الرشيد و أقام في صحبته، و صحب المأمون بعده، و كان عالما شاعرا فصيحا، و يزعم اكثر العلوية انّه أشعر ولد أبي طالب.
(٤) و روى الخطيب بسنده عن الفضل بن محمد بن الفضل قال: قال عمّي العباس بن الحسن:
اعلم انّ رأيك لا يتسع لكل شيء ففرّغه للمهم، و انّ مالك لا يغني الناس كلّهم فخص به أهل الحق، و انّ كرامتك لا تطيق العامة فتوخ [٤] بها أهل الفضل ... [٥]
(٥) و أعقب العباس بن الحسن المذكور من أولاده الاربعة: ١- احمد ٢- عبيد اللّه ٣- عليّ
[١] النجم الثاقب، ص ٤٩٩- و البحار، ج ٥٣، ص ٢٨٦
[٢] رجال النجاشي، تحت رقم ٣٦٤
[٣] سرّ السلسلة العلوية، ص ٩٠
[٤] الوخ: القصد.
[٥] تاريخ بغداد، ج ١٢، ص ١٢٦