تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٣ - الفصل التاسع في بيان نبذة من أحوال أقربائه
بصواب القول بالحقّ، قال: فما الكمال؟ قال: تقوى اللّه عز و جل و حسن الخلق [١].
(١) و روى عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) انّه قال:
احفظوني في عمّي العبّاس فانّه بقيّة آبائي [٢].
و روى بن بابويه انّه:
هبط جبرئيل عليه السّلام على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عليه قباء أسود و منطقة فيها خنجر فقال يا جبرئيل ما هذا الزيّ فقال زيّ ولد عمّك العباس فخرج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) الى العباس، فقال: يا عمّ ويل لولدي من ولدك، فقال: يا رسول اللّه أ فأجبّ نفسي؟ قال: جرى القلم بما فيه [٣].
(٢) روي عن ابن عباس انّه قال: قال علي عليه السّلام- لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)- يا رسول اللّه انّك لتحب عقيلا؟ قال: اي و اللّه انّي لأحبه حبين، حبّا له و حبّا لحبّ أبي طالب له، و انّ ولده لمقتول في محبة ولدك فتدمع عليه عيون المؤمنين، و تصلي عليه الملائكة المقربون، ثم بكى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حتى جرت دموعه على صدره، ثم قال: الى اللّه أشكو ما تلقي عترتي من بعدي [٤].
و سيأتي في ذكر أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام ذكر عقيل و عبد اللّه بن جعفر و عبد اللّه بن عباس إن شاء اللّه تعالى.
[١] البحار، ج ٢٢، ص ٢٥٨، نقلا عن أمالي الشيخ الطوسي
[٢] في البحار، ج ٢٢، ص ٢٨٦
[٣] في البحار، ج ٢٢، ص ٢٩١، نقلا عن من لا يحضره الفقيه.
[٤] الامالي للصدوق، ص ١١١- عنه في البحار، ج ٢٢، ص ٢٨٨