تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٦٤٢ - «تنبّه الحرّ بن يزيد و رجوعه»
المعركة، و كان مريضا و ملازما للفراش مدة سنة، و قد مات في رأس السنة و يؤيده ما ورد في زيارة الشهداء «السلام على المرتث معه عمرو بن عبد اللّه الجندعي».
(١) ١٢- حلاس (كغراب) بن عمرو الأزدي الراسبي: و أخوه النعمان بن عمرو و هو من أهل الكوفة و من أصحاب امير المؤمنين عليه السّلام و كان حلاس من قوّاد جيش الامام بالكوفة.
١٣- سوّار بن أبي عمير النهمي: [١] جرح في الحملة الاولى و وقع بين الجرحى حتى أسر و جاءوا به الى عمر بن سعد، فأراد قتله لكن تشفع به قومه فانصرف عن قتله و تركه بين الاسرى و كان على جرحه الى ستة أشهر ثم توفى بعدها كموقّع بن ثمامة الذي جرح فأخذه قومه الى الكوفة و أخفوه عن ابن زياد، فلمّا بلغ ابن زياد ذلك أرسل إليه ليقتلوه فتشفع فيه قومه بنو أسد فلم يقتله لكنه أوثقه و قيّده بالحديد و أرسله الى بزارة (موضع بعمان) و بقي مريضا حتى توفى هناك بعد سنة و قد أشار إليه الكميت الاسدي في هذا المصرع:
و انّ أبا موسى اسير مكبل (أبو موسى كنية موقّع بن ثمامة)، و جاء في زيارة الشهداء: «السلام على الجريح الأسود سوّار بن أبي عمير النهمي».
١٤- عمار بن أبي سلامة الدالاني الهمداني: من أصحاب امير المؤمنين عليه السّلام و من المجاهدين معه و قيل انّه أدرك النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
(٢) ١٥- زاهر مولى عمرو بن الحمق: جدّ محمد بن سنان الزاهري، و قد تشرف بزيارة بيت اللّه الحرام سنة ستين و صاحب الامام سيد الشهداء عليه السّلام حينذاك و كان معه الى يوم عاشوراء و استشهد في الحملة الاولى.
و روي عن القاضي نعمان المصري: انّ عمرو بن الحمق بقي بعد علي عليه السّلام فطلبه معاوية فهرب منه نحو الجزيرة و معه رجل من أصحاب عليّ عليه السّلام يقال له زاهر، فلمّا نزل الوادي نهشت عمرا حية في جوف الليل فأصبح منتفخا فقال: يا زاهر تنح عنّي فانّ حبيبي رسول
[١] في المناقب: (سوّار بن أبي عمير الفهمي).