تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٦٤٥ - «تنبّه الحرّ بن يزيد و رجوعه»
بالذي جاء له فدعا له بخير ثم أقبل حتى أتى فقاتل معه فقتل معه هو و ابناه [١].
(١) قال بعض أهل السير و التاريخ انّ يزيد بن ثبيط لما خرج من البصرة لازمه عامر و مولاه سالم و سيف بن مالك و أدهم بن أمية و استشهدوا كلّهم بكربلاء و قيل في رثاء يزيد و ابنيه:
يا فرو قومي فاندبي * * * خير البريّة في القبور
و ابكى الشهيد بعبرة * * * من فيض دمع ذي درور
وارث الحسين مع التفجّع * * * و التأوّه و الزفير
قتلوا الحرام من الأئمة * * * في الحرام من الشهور
و ابكى يزيد مجدّلا * * * و ابنيه في حرّ الهجير
مترمّلين دمائهم * * * تجري على لبب النّحور
يا لهف نفسي لم تفز * * * معهم بجنّات و حور
(٢) و من أوائل المقتولين، جندب بن حجر الكندي الخولاني و كان من اصحاب امير المؤمنين عليه السّلام و منهم جنادة بن كعب الانصاري الذي لحق بالحسين عليه السّلام مع أهله و عياله في مكة و قاتل ابنه عمرو بن جنادة بعد قتل ابيه بأمر أمه حتى استشهد.
و منهم سالم بن عمرو، و قاسم بن حبيب الأزدي، و بكر بن حيّ التيمي، و جوين بن مالك التيمي، و أميّة بن سعد الطائي، و عبد اللّه بن بشر، المشهور بالشجاعة، و بشر بن عمرو، و الحجاج بن بدر البصري حامل كتاب مسعود بن عمرو من البصرة الى الحسين عليه السّلام.
و منهم صاحب الحجاج و صديقه، قعنب بن عمرو النمري البصري، و عائذ بن مجمّع بن عبد اللّه العائذي رضوان اللّه عليهم اجمعين و عشرة من موالي الحسين عليه السّلام و اثنان من موالي امير المؤمنين عليه السّلام.
(٣) يقول المؤلف:
اسماء بعض هؤلاء الموالي الذين استشهدوا بهذا الترتيب: أسلم بن عمرو كاتب
[١] تاريخ الطبري، ج ٤، ص ٢٦٣