تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٩ - «ذكر عمر الأطرف ابن أمير المؤمنين عليه السّلام و أولاده»
٤- عبد اللّه، قال أبو نصر البخاري: انّ عقب العباس بن الحسن لعبد اللّه بن العباس لا غير، و كان لسان آل أبي طالب (و مقربا عند المأمون)، و كان المأمون يسمّيه الشيخ ابن الشيخ و لمّا سمع بموته قال: أسف الناس بعدك يا بن عباس و مشى في جنازته [١].
(١) و لعبد اللّه بن العباس ابن يسمى حمزة و أولاد في طبرية الشام، منهم أبو الطيب محمد بن حمزة ذو المروّة و السماحة و صلة الرحم و كثرة المعروف و الفضل و الجاه العظيم و له في طبرية أملاك كثيرة، فحسده ظفر بن خضر الفراعني فأرسل جيشا في طلبه فقتلوه في أحد بساتينه بالطبريّة في شهر صفر سنة (٢٩١) ه فرثته الشعراء، و أعقابه في طبرية يسمون ببني الشهيد.
(٢) و أما عبيد اللّه بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس، قاضي قضاة الحرمين، فمن جملة أولاده بنو هارون بن داود بن الحسين بن عليّ بن عبيد اللّه المذكور، و هم مستقرون في دمياط.
(٣) و من أولاده أيضا القاسم بن عبد اللّه بن الحسن بن عبيد اللّه المذكور، صاحب أبي محمد الامام العسكري عليه السّلام و كان ذا شأن و منزلة في المدينة و سعى في المصالحة بين بني علي و بني جعفر، و كان أحد أصحاب الرأي و الكلام.
(٤)
«ذكر عمر الأطرف ابن أمير المؤمنين عليه السّلام و أولاده»
كنيته عمر الأطرف، و لانّ شرافته من جانب واحد قيل له الأطرف، و قيل لعمر بن عليّ بن الحسين، عمر الاشرف، لانّ شرافته من جانبين لا من جانب واحد.
و أمّه صهباء الثعلبية، أم حبيب بنت عباد بن ربيعة بن يحيى، و هي من سبايا اليمامة، و قيل من سبي خالد بن الوليد من عين التمر التي اشتراها أمير المؤمنين عليه السّلام، و كان رجلا فصيحا جوادا عفيفا.
(٥) قال صاحب عمدة الطالب: و لا يصح رواية من روى انّ عمر حضر كربلاء. و كان اوّل من بايع عبد اللّه بن الزبير، ثم بايع بعده الحجاج [٢].
[١] سرّ السلسلة العلوية، ص ٩١ الى ٩٣
[٢] عمدة الطالب، ص ٣٦٢