تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧١ - «ذكر عمر الأطرف ابن أمير المؤمنين عليه السّلام و أولاده»
العلوي انّ عبيد اللّه بن محمد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب مدفون في ضيعة له بناحية الكوفة يقال لها لبّي [١].
(١) و سيأتي ذكره في جملة أولاد الامام زين العابدين عليه السّلام و عقّب من عليّ بن الطبيب بن عبيد اللّه المذكور و هم بنو الطبيب، و منهم أبو أحمد محمد بن أحمد بن الطبيب، و كان سيدا جليلا و شيخ آل أبي طالب، و كان صاحب الرأي و المشورة بمصر.
(٢) و أما عبد اللّه بن محمد بن الأطرف، فعقبه من أولاده الاربعة: ١- أحمد ٢- محمد ٣- عيسى المبارك ٤- يحيى الصالح، و كان أحمد بن عبد اللّه والد أبي يعلى الحمزة السماكي النسابة، و أيضا والد عبد الرحمن بن احمد الذي ظهر باليمن.
(٣) و أما محمد بن عبد اللّه فهو والد القاسم بن محمد سلطان طبرستان، و كانوا يسمّونه بالملك الجليل، و هو أيضا والد أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الملك الملتاني الذي كان أميرا على ملتان، و كان كثير الاولاد و كانوا اكثرهم ملوكا و علماء و امراء و نسابة، و منهم من يذهب مذهب الإسماعيلية، و هم يتكلمون اللغة الهنديّة.
(٤) و من أولاد جعفر- ملك ملتاني- أبو يعقوب اسحاق بن جعفر، من علماء عصره و فضلائهم، و كان ابنه احمد بن اسحاق ذا جلالة و مكانة في مملكة فارس، و كان ابنه أبو الحسن عليّ بن احمد بن اسحاق نسابة و هو الذي أعطاه عضد الدولة لقب نقابة الطالبيين بعد أن عزل أبا أحمد الموسوي عنها.
و شغل أبو الحسن المذكور هذا المنصب اربع سنين ببغداد، و سنّ سننا جميلة و خصالا حميدة.
(٥) و أما عيسى المبارك بن عبد اللّه بن الأطرف فهو سيد شريف راويا للحديث، و من أولاده أبو طاهر أحمد الفقيه النسابة المحدّث شيخ أهل بيته في العلم و الزهد، و هو جدّ السيد الشريف النقيب أبي الحسن عليّ بن يحيى بن محمد بن عيسى بن احمد المذكور، الذي روى
[١] تاريخ بغداد، ج ١، ص ١٢٥