تعريب منتهى الآمال في تواريخ النبي و الآل - الميلاني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٢ - «ذكر عمر الأطرف ابن أمير المؤمنين عليه السّلام و أولاده»
الشيخ أبو الحسن العمري في المجدي عن عليّ بن سهل التمار عن خاله محمد بن دهيان عنه (النقيب أبو الحسن) و هو روى عن علان الكلابي قال:
«صحبت ابا جعفر محمد بن عليّ بن محمد بن علي الرضا عليهم السّلام و هو حديث السنّ، فما رأيت أوقر و لا أزكى و لا أجلّ منه، و كان خلفه أبو الحسن العسكري عليه السّلام بالحجاز طفلا و قدم عليه مشتدا، فكان مع اخيه الامام أبي محمد عليه السّلام لا يفارقه، و كان أبو محمد يأنس به و ينقبض مع أخيه جعفر» [١].
(١) أما يحيى بن صالح بن عبد اللّه بن محمد الأطرف المكنى بأبي الحسين، فقد حبسه الرشيد ثم قتله. و عقبه من ولدين أحدهم: أبو علي محمد الصوفي و الثاني: أبو علي صاحب سجن المأمون و له أعقاب كثيرون.
(٢) و من أولاد الحسن (بنو مراقد)، و كان اكثرهم من سكان النيل و الحلّة، و كانوا نقباء، و من أولاد محمد الصوفي، الشيخ أبو الحسن عليّ بن أبي الغنائم محمد بن عليّ بن محمد بن ملقطة بن عليّ الضرير بن محمد الصوفي الذي ينتهي إليه علم النسب في زمانه، و كان قوله حجّة، و قد لقي شيوخا من الكبار و الأجلّاء و صنّف كتاب المبسوط و المجدي و الشافي، و المشجر، و كان ساكنا في البصرة ثم انتقل منها الى الموصل، و تزوّج هناك سنة (٤٢٣) ه و له أولاد، و كان أبوه أبو الغنائم نسابة أيضا.
(٣) و يروي السيد النسابة الجليل فخار بن معد الموسوي عن السيد جلال الدين عبد الحميد بن عبد اللّه التقي الحسيني عن ابن كلثون عباس النسابة عن جعفر بن أبي هاشم بن عليّ عن جدّه أبي الحسن العمري المذكور، و يروي أيضا عن السيد جلال الدين عبد الحميد بن التقي عن الشريف أبي تمام محمد بن هبة اللّه بن عبد السميع الهاشمي عن أبي عبد اللّه جعفر بن أبي هاشم عن جدّه أبي الحسن العمري المذكور.
[١] المجدي، ص ١٣١