العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٧٢ - ١٨١١- عبد السلام بن محمد بن روزبة بن محمود بن إبراهيم بن أحمد الكازرونى المدنى، يلقب بالعر
سنة ست و تسعين و خمسمائة بالقاهرة فجأة، و دفن فى تربته من الغد، بسفح المقطم فى القرافة الصغرى، و زرت قبره مرارا، و قرأت تاريخ وفاته على الرخام المحوط حول القبر، كما هو هاهنا (رحمه اللّه تعالى)، و كان من محاسن الدهر، و هيهات أن يخلف الزمان مثله، و بنى بالقاهرة مدرسة بدرب ملوخية.
و رأيت بخطه، أنه استفتح التدريس بها يوم السبت مستهل المحرم من سنة ثمانين و خمسمائة؛ و أما لقبه: فإن أهله كانوا يقولون: إنه كان يلقب بمحيى الدين.
و رأيت مكاتبة الشيخ شرف الدين عبد اللّه بن أبى عصرون، المقدم ذكره، و هو يخاطبه بمجيد الدين، و اللّه أعلم بالصواب.
*** من اسمه عبد السلام
١٨٠٩- عبد السلام بن سلمة المكى:
روى عنه قريبه: محمد بن يحيى بن أبى عمر العدنى. قال على بن الحسين بن الجنيد:
هو شيخ مكى من أهل الصدق.
١٨١٠- عبد السلام بن عبد اللّه بن على بن محمد بن عبد السلام بن أبى المعالى الكازرونى المكى، عز الدين:
المؤذن بالحرم الشريف، كان يؤذن بمئذنة باب العمرة، و كان عمه أبو المعالى قد تركها له، و زوجه بابنته، و أعقب منها ابنه أحمد و ابنة أخرى، و كان جهورى الصوت، حتى قيل إن صوته سمع من البئر المعروفة بصلاصل قرب منى.
و توفى فى شوال سنة ثلاث و سبعين و ستمائة بالقاهرة، و دفن بمقابر الصوفية، سامحه اللّه. و مولده سنة اثنتين و عشرين و سبعمائة.
١٨١١- عبد السلام بن محمد بن روزبة بن محمود بن إبراهيم بن أحمد الكازرونى المدنى، يلقب بالعر [١]:
كان فاضلا فى فنون، و درس بالحرم النبوى، و قرأ الحديث على قاضى المدينة بدر الدين بن الخشاب و غيره. و كان يكتب خطا حسنا، و مما كتب به: «شرح منهاج
[١] هكذا فى الأصل بلا نقط.