العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٥٤ - ١٧٧٧- عبد الرحمن بن محمد بن على بن الحسين بن على بن عبد الملك بن أبى النضر الطبرى المكى، يكنى أبا الحسن، و أبا القاسم، و أبا محمد، و يلقب بالعماد الشافعى
من الحياء و الأدب، و قضاء الحاجة، ما كان فى والده و زيادة. و توفى (رحمه اللّه)، سنة ست و ستين و سبعمائة.
[١٧٧٦]- عبد الرحمن بن محمد بن عبد اللّه بن مهران بن مسلم البغدادى، أبو مسلم الحافظ:
سمع محمد بن محمد الباغندى، و أبا القاسم البغوى، و أبا بكر بن أبى داود و أقرانهم من العراقيين. و رحل إلى الشام، فكتب عن أبى عروبة الحرانى، و غيره، و عاد إلى العراق، ثم خرج منها إلى بلاد خراسان، و ماوراء النهر، فكتب عن محدثيها، و جمع أحاديث المشايخ و الأبواب. و كان متقنا، حافظا مع ورع و تدين و زهد و تصون و أقام ببغداد بعد عوده من خراسان سنين كثيرة، فحدث، ثم خرج فى آخر عمره إلى الحجاز، فأقام إلى أن توفى بها، للنصف من ذى القعدة سنة خمس و سبعين و ثلاثمائة، و دفن بالبطحاء، بقرب الفضيل بن عياض.
ذكره الخطيب فى تاريخه، و منه لخصت هذه الترجمة.
١٧٧٧- عبد الرحمن بن محمد بن على بن الحسين بن على بن عبد الملك بن أبى النضر الطبرى المكى، يكنى أبا الحسن، و أبا القاسم، و أبا محمد، و يلقب بالعماد الشافعى:
مفتى مكة. سمع من أبى الحسن علىّ بن المقير البغدادى: اليقين لابن أبى الدنيا، و من أبى القاسم عبد الرحمن بن أبى حرمى: نسخة أبى مسهر و ما معها. و من أبى الحسن بن الجميزى: الثقفيات، و على ابن أبى الفضل المرسى: صحيح مسلم، و صحيح ابن حبان، و غير ذلك، عليهما و على جده لأمه سليمان بن خليل القسطلانى، و غيرهم من شيوخ مكة.
و أجاز له من مصر: ابن الجباب، و الساوى [....] [١] و جماعة و حدث.
سمع منه: ابن عبد الحميد- و مات قبله- و الجد أبو عبد اللّه الفاسى، و البرزالى، و ذكره فى معجمه و كناه بأبى القاسم، و ترجمه بتراجم، منها: مفتى مكة، و قال: كان
[١٧٧٦]- انظر ترجمته فى: (تاريخ بغداد ١٠/ ٢٩٩- ٣٠٠، المنتظم ٧/ ١٢٨- ١٢٩، تذكرة الحفاظ ٣/ ٩٦٩ ٩٧١، العبر ٢/ ٣٦٩، النجوم الزاهرة ٤/ ١٤٧، شذرات الذهب ٣/ ٨٥، سير أعلام النبلاء ١٦/ ٣٣٥).
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.