العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٦٣ - قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن حسين بن سليمان بن على بن عبد اللّه بن محمد بن موسى بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه ابن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب، يكنى أبا عزيز الينبعىّ المكى
علماء هذه الأمة. روى له الجماعة.
قال ابن عبد البر: كان يقال: له فقه و علم، و كان على خاتم عبد الملك بن مروان.
و ذكره ابن سعد فى الطبقة الأولى من أهل المدينة، قال: و كان تحول إلى الشام، و كان أنزل الناس عند عبد الملك بن مروان، و كان يقرأ الكتب إذا وردت، ثم يدخلها على عبد الملك فيخبره بما فيها، و كان البريد إليه، و كان ثقة كثير الحديث.
و قال العلاء، عن يحيى بن معين: أتى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بقبيصة بن ذؤيب الخزاعى، ليدعو له بالبركة بعد وفاة أبيه، فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم): «هذا رجل يسار». قال الوليد:
يعنى أنه لم يبق لأهله ذكر غيره.
و قال الأعمش عن أبى الزناد: فقهاء المدينة أربعة: سعيد بن المسيب، و قبيصة بن ذؤيب، و عروة بن الزبير، و عبد الملك بن مروان. قال الهيثم بن عدى، عن عبد اللّه بن عباس، فى تسمية العور من الأشراف: قبيصة بن ذؤيب، ذهبت عينه يوم الحرة. انتهى.
و توفى قبيصة سنة ست و ثمانين، على ما قال خليفة، و الفلاس، و على بن المدينى، و غيرهم. و له من العمر ست و ثمانون، و قيل سنة ست أو سبع، قاله الواقدى، زاد سعد:
بالشام. و قيل سنة ثمان و ثمانين، قاله خيثمة، عن يحيى بن معين، و قيل سنة تسع و ثمانين، قاله المدائنى.
٢٣٣٥- قبيصة المخزومى:
يقال هو الذى صنع منبر النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، ذكره بعض المغاربة. هكذا ذكره الذهبى فى التجريد.
٢٣٣٦- قبيصة بن الدمون بن عبيد الصدفى:
بايع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، و هو و أخوه، و هما من ثقيف.
[٢٣٣٧]- قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن حسين بن سليمان بن على بن عبد اللّه بن محمد بن موسى بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه ابن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب، يكنى أبا عزيز الينبعىّ المكى:
صاحب مكة و ينبع، و غير ذلك من بلاد الحجاز، ولى مكة عشرين سنة أو نحوها،
[٢٣٣٧]- انظر ترجمته فى: (الكامل ١٢/ ١٦٥، مرآة الزمان ٨/ ٦١٧- ٦١٨ تكملة المنذرى ٣/ ٧٤٩، ذيل الروضتين ١٢٣، تاريخ الإسلام ٢٣٧، العبر ٥/ ٦٩، السلوك ١/ ٢٠٦، النجوم الزاهرة ٦/ ٤٩، ٥٠، شذرات الذهب ٥/ ٧٦، خلاصة ابن زينى دحلان ٢٢، شفاء الغرام ٢/ ١٩٨، تاريخ العصامى ٤/ ٢٠٨، سير أعلام النبلاء ٢٢/ ١٥٩).