العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٤٧ - الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب الهاشمى، ابن عم النبى
و قال الذهبى فى التجريد: الفضل بن عبد الرحمن الهاشمى، و هم فيه بعضهم، و لعله ابن العباس.
[٢٣١٠]- الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصى بن كلاب الهاشمى، ابن عم النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، أبو عبد اللّه، و قيل أبو محمد، و قيل أبو العباس:
أمه أم الفضل لبابة الصغرى، بنت الحارث بن حزن الهلالية، أخت ميمونة، زوج النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و هى أم إخوته على ما ذكرنا فى باب تمام.
شهد مع النبى (صلى اللّه عليه و سلم) فتح مكة و حنينا، و ثبت معه يوم حنين، حين انهزم عنه الناس، و شهد معه حجة الوداع، و أردفه النبى (صلى اللّه عليه و سلم) معه من جمع إلى منى، ثم غزا مع النبى (صلى اللّه عليه و سلم) حنينا، و شهد غسل النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و كان يصب الماء على علىّ رضى اللّه عنه، حين غسل النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و كان من أجمل الناس وجها.
قال ابن قدامة: و كان يقال: من أراد الجمال و الفقه و السخاء، فليأت دار العباس، الجمال للفضل، و الفقه لعبد اللّه، و السخاء لعبيد اللّه.
و ذكر صاحب الكمال، أن للفضل عن النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، أربعة و عشرين حديثا، اتفقا على حديثين.
روى عنه أخوه عبد اللّه بن عباس، و أبو هريرة، و ربيعة بن الحارث، و عباس بن عبيد اللّه بن العباس.
روى له الجماعة. و اختلف فى تاريخ موته، فقال الزهرى: لم يعرف للفضل بعد النبى (صلى اللّه عليه و سلم) حال، هذا أو معناه.
و قال بعضهم: مات بالشام فى طاعون عمواس، قال صاحب الكمال: و هو الأظهر، و قيل قتل يوم أجنادين سنة ثلاث عشرة، و قيل يوم اليرموك.
و هو يروى عن ابن معين، و قيل قتل يوم مرج الصّفّر، و لم يترك ولدا، إلا أم كلثوم،
[٢٣١٠]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ٢١١٧، الإصابة ترجمة ٧٠١٨، أسد الغابة ترجمة ٤٢٣٧، الثقات ٣/ ٣٢٩، تقريب التهذيب ٢/ ١١٠، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٣٧، ٣٦٧، خلاصة تهذيب الكمال ٢/ ٣٣٥، التاريخ الصغير ١/ ٣٦، ٥٢، سير أعلام النبلاء ٣/ ٤٤٤، الكاشف ٢/ ٣٨٢، التاريخ الكبير ٧/ ١١٤، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٨، التحفة اللطيفة ٢/ ٣٩٤، شذرات الذهب ١/ ٢٨، الرياض المستطابة ٢٤٠، تهذيب الكمال ٢/ ١٠٩٥).