العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٤٣٢ - ٢٢٨٦- عيسى بن جعفر بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب الحسنى
من اسمه عيسى
[٢٢٨٤]- عيسى بن أحمد بن عيسى بن عمران، المعروف بعصارة النخلى- بنون و خاء معجمة- المكى:
سمع من القاضى عز الدين بن جماعة، و الشيخ فخر الدين النويرى: بعض سنن النسائى، و فى سنة ثلاث و خمسين و سبعمائة. و ما علمته حدّث.
و كان خيّرا ديّنا، تقرّب عند موته بقربات، منها: أنه وقف أصيلة له بالتنضب، من وادى نخلة الشامية، يقال لها العفيريّة، على الفقراء برباط ربيع، و الفقراء برباط الموفق، و الفقراء برباط غزى، و الفقراء برباط العز الأصفهانى، على أن للرباطين الأخيرين، ثلث الوقف بالسوية بينهما، و ثلثى الوقف للرباطين الأولين بينهما بالسوية، و كان يتولى وقف أبيه، و يجيد النظر فيه.
و توفى فى آخر رمضان سنة عشر و ثمانمائة بمكة، و دفن بالمعلاة.
و عصارة: بعين مهملة مضمومة و صاد مهملة مفتوحة و ألف ثم راء مهملة و هاء، لقب لبعض آبائه أو أقاربه، فعرف هو بذلك.
و كان لعيسى هذا أموال بسولة و الزيمة، و هما من وادى نخلة اليمانية، و كان يقيم بسولة كثيرا، و خلف ولدا اسمه عمران، من أمة له، فمحق كل ما ورثه من أبيه.
[٢٢٨٥]- عيسى بن أحمد بن عيسى الهاشمى العجلونى:
جاور بمكة سنين كثيرة، و كان يجيد الكتابة، يكتب بخطه كتبا كثيرة، منها البخارى فى مجلد، و مسلم فى مجلد، و شرح مسلم للنووى فى مجلد، و حفظ المنهاج للنواوى فيما أظن، و كان يذاكر ببعضه و كان يذكر أنه سمع الحديث بدمشق، من بعض شيوخها، و لم يحدث. لكنه أجاز فى بعض الاستدعاءات.
و توفى فى آخر صفر سنة ثلاث عشرة و ثمانمائة بمكة، و دفن بالمعلاة.
٢٢٨٦- عيسى بن جعفر بن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب الحسنى:
أمير مكة. ذكر شيخنا ابن خلدون أنه ولى مكة بعد أبيه، و ذكر أن فى سنة ست
[٢٢٨٤]- انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع ٦/ ١٥١).
[٢٢٨٥]- انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع ٦/ ١٥٠).