العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٨٣ - عمرو بن زائدة، و يقال عمرو بن قيس بن زائدة، و قيل زياد بن الأصمّ، و الأصمّ هو جندب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر ابن لؤىّ القرشى العامرى المعروف بابن أمّ مكتوم
[٢٢١٩]- عمرو [بن زيان] [١] بن مهشّم بن سعيد بن سهم القرشى السهمى:
ذكره ابن عبد البر هكذا و قال: يقال له أيضا عمير، كان من مهاجرة الحبشة، و قتل بعين التمر، مع خالد بن الوليد رضى اللّه عنه.
[٢٢٢٠]- عمرو بن زائدة، و يقال عمرو بن قيس بن زائدة، و قيل زياد بن الأصمّ، و الأصمّ هو جندب بن هرم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر ابن لؤىّ القرشى العامرى المعروف بابن أمّ مكتوم:
المؤذن الأعمى. و قد اختلف فى اسمه، و الأكثر فيه عند أهل الحديث، على ما قال ابن عبد البر، و نقله عن الزبير بن بكار، و عمه مصعب الزبيرى: عمرو، و قيل عبد اللّه.
و اختلف القائلون بأنه عمرو، فنسبه المزّىّ فى التهذيب كما ذكرنا، و قال: إنه الأكثر.
و قال صاحب الكمال: عمرو بن قيس بن زائدة، و يقال زيادة، ثم قال: و يقال عمرو ابن زائدة. و كلام ابن عبد البر يشهد له، فإنه لما ذكره فى باب عمرو، قال: عمرو بن قيس بن زائدة. و اختلف القائلون بأنه عبد اللّه، فى نسبه، فقال بعضهم: هو عبد اللّه بن زائدة بن الأصم، و قال آخرون: هو عبد اللّه بن قيس بن مالك بن الأصمّ، و هو على ما قال الزبير و عمه مصعب: ابن خال خديجة بنت خويلد، قدم المدينة مع مصعب بن عمير، قبل رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم). و قال والواقدى: قدمها بعد بدر بيسير، و استخلفه النبى (صلى اللّه عليه و سلم) على المدينة، ثلاث عشرة مرة فى غزواته، و فى خروجه إلى حجّة الوداع، و شهد فتح القادسيّة إلى المدينة، و قتل بها شهيدا، و كان معه اللواء يومئذ.
و قال الواقدى: رجع من القادسية إلى المدينة فمات بها، و لم يسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه. روى له أبو داود [١]، و النسائى [٢]، و ابن ماجة [٣].
[٢٢١٩]- انظر ترجمته فى: (الاستيعاب ترجمة ١٩٣٦، أسد الغابة ترجمة ٣٩٢٣).
[١] ذكر فى الاستيعاب (عمرو بن رئاب).
[٢٢٢٠]- انظر ترجمته فى: (الإصابة ترجمة ٥٩٤٩، أسد الغابة ترجمة ٤٠١١، طبقات ابن سعد ٤/ ١/ ١٥٠، المعارف ٢٩٠، مشاهير علماء الأمصار ترجمة ٥٣، حلية الأولياء ٢/ ٤، الاستيعاب ترجمة ١٩٦٩، تهذيب الأسماء و اللغات ٢/ ٢٩٥- ٢٩٦، شذرات الذهب ١/ ٢٨).
١ فى سننه، كتاب الصلاة، حديث رقم (٥٥٢) من طريق: سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن أبى رزين عن ابن أم مكتوم أنه سأل النبى (صلى اللّه عليه و سلم) فقال:
يا رسول اللّه إنى رجل ضرير البصر شاسع الدار ولى قائد لا يلائمنى فهل لى رخصة أن- أصلى فى بيتى؟ قال: هل تسمع النداء؟ قال: نعم، قال: لا أجد لك رخصة.
[٢] و هو الحديث السابق ذكره، أخرجه فى الصغرى، كتاب الإمامة، حديث رقم ٨٥١.
[٣] و هو أيضا نفس الحديث، أخرجه فى كتاب المساجد و الجماعات، حديث رقم ٧٩٢.