العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٣٩ - عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزّى بن رياح- براء مهملة مكسورة و ياء مثناة من تحت- بن عبد العزّى بن قرط بن رزاح بن عدىّ بن كعب ابن لؤىّ بن غالب القرشى العدوىّ، أبو حفص الفاروق
و ذكر ابن عبد البر: أنه يقال لهاشم، جد عمر: ذو الرمحين، و أنه ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة. قال: و روى عنه أنه قال: ولدت قبل الفجار الأعظم بأربع سنين.
قال ابن عبد البر: و اختلف فى سن عمر رضى اللّه عنه، فقيل: توفى و هو ابن ثلاث و ستين سنة، كسن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) حين توفى، روى ذلك من وجوه، عن معاوية، و هو قول الشعبى.
و روى عبيد اللّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أنه توفى و هو ابن بضع و خمسين سنة.
و قال أحمد بن حنبل، عن هشيم، عن على بن زيد عن سالم: أنه توفى و هو ابن خمس و خمسين سنة.
و قال الزهرى: توفى و هو ابن أربع و خمسين. و قال قتادة: و هو ابن اثنتين و خمسين.
و قيل: مات و هو ابن ستين سنة. انتهى.
قال ابن قتيبة: و أولاد عمر رضى اللّه عنه: عبد اللّه و حفصة- و أمهما زينب بنت مظعون- و عبيد اللّه- أمه مليكة بنت جرول الخزاعية- و عاصم- أمه أم جميل بنت عاصم بن ثابت- و فاطمة و زيد- أمهما أم كلثوم بنت على بن أبى طالب، من فاطمة رضى اللّه عنهم- و مجبر و اسمه عبد الرحمن، و أبو شحمة، و اسمه عبد الرحمن أيضا، و فاطمة، و بنات أخر.
و أما مواليه، فمنهم: أسلم، و هنى، و أبو أمية، جدّ المبارك بن فضالة بن أبى أمية، و مهجع، مولى عمر- استشهد يوم بدر- و مالك الدّار، و ذكوان، و هو الذى سار من مكة إلى المدينة فى يوم و ليلة. انتهى.
و قال النووى: و روى لعمر رضى اللّه عنه، عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، خمسمائة حديث و سبعة و ثلاثون حديثا، اتفق البخارى و مسلم منها على ستة و عشرين، و انفرد البخارى بأربعة و ثلاثين، و مسلم بأحد و عشرين.
و مناقب عمر رضى اللّه عنه، و سيرته و زهده و شجاعته و هيبته و أخلاقه، يكوّن مجلدا، و قد أشرنا إلى عيون منها، فيها كفاية إن شاء اللّه تعالى.