العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٢٦ - ٢١٥٨- عمر بن أبى أثاثة العدوىّ، و قيل عمرو
٢١٥٤- عمر بن أحمد المكين الزّبيدى:
هكذا وجدته مذكورا فى حجر قبره بالمعلاة، و ترجم فيه: بالسيد الشريف شجاع الدين، و فيه أنه توفى يوم الاثنين سادس عشر ذى الحجة، سنة ست و سبعين و سبعمائة.
[٢١٥٥]- عمر بن أحمد المعروف بابن الحداد التّعزّىّ:
كان ممّن يتردد إلى مكة للتجارة، و قدمها فى بعض السنين، بتجارة لصاحب اليمن، الناصر بن الأشرف، و كان رزق منه قبولا، ثم تغيّر عليه، و على أخويه العفيف عبد اللّه، و إبراهيم، و قدم مكة فى سنة إحدى عشرة و ثمانمائة و أقام بها حتى توفى فى آخر رجب، سنة ثلاث عشرة و ثمانمائة بمكة، و دفن بالمعلاة، بعد علة طويلة أصابته.
[٢١٥٦]- عمر بن إبراهيم بن أبى بكر بن خلّكان، نجم الدين أبو حفص الإربلىّ الشافعىّ:
ذكره المنذرى فى التكملة، و ترجمه بالفقيه الأجلّ، و قال: تفقه على مذهب الشافعى رضى اللّه عنه، و سمع بإربل من شيخنا أبى حفص عمر بن محمد بن طبرزد، و سمع بمكة شرّفها اللّه تعالى، من الفقيه أبى عبد اللّه محمد بن إسماعيل بن أبى الصّيف، و أجاز له أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفى، و عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، و غيرهما.
و جاور بالحرم الشريف سنين، و حدّث بمكة شرفها اللّه تعالى، و بإربل، و درّس بالمدرسة المجاهدية بإربل، و هو من بيت الفقه و الرواية، حدّث من بيته غير واحد. و ذكر أنه توفى فى الثالث عشر من شهر رمضان، سنة سبع و ستمائة بإربل، و دفن بالمقبرة العامة.
٢١٥٧- عمر بن إبراهيم بن محمود الزّبيدىّ:
كان من تجار اليمن، تردد إلى مكة و أقام بها، و له بها الآن ذريّة، و فيها توفى فى يوم الأحد النصف من ربيع الأول سنة إحدى و تسعين و سبعمائة، و دفن بالمعلاة.
نقلت وفاته من حجر قبره بالمعلاة، و كان رجلا خيّرا.
٢١٥٨- عمر بن أبى أثاثة العدوىّ، و قيل عمرو:
و سيأتى إن شاء اللّه تعالى فى بابه.
[٢١٥٥]- انظر ترجمته فى: (الضوء اللامع ٦/ ٧٤).
[٢١٥٦]- انظر ترجمته فى: (طبقات الشافعية للسبكى ٥/ ١٣٠).