العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٢٢ - عمّار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة العنسىّ- بالنون- ثم المذحجىّ
روى عنه عطاء بن أبى رباح، و نافع مولى ابن عمر- و هما من أقرانه- و حميد الطويل، و يونس بن عبيد، و خالد الحذّاء، و سعيد، و معمر، و حماد بن سلمة.
روى له مسلم، و أصحاب السنن. قال أحمد، و أبو زرعة، و أبو حاتم: ثقة. مات فى ولاية خالد بن عبد اللّه القسرىّ.
[٢١٤٨]- عمّار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة العنسىّ- بالنون- ثم المذحجىّ:
حليف بنى مخزوم، فى قول الزهرى و غيره، و قيل مولى لهم، فى قول الواقدىّ، و طائفة من أهل العلم بالنّسب.
و ذكر الواقدى، أن أباه عرنىّ قحطانى مذحجىّ من عنس. قدم مكة مع أخوين له، يقال لهما: الحارث و مالك، فى طلب أخ لهم رابع، فرجع الحارث و مالك إلى اليمن، و أقام ياسر بمكة، فحالف أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم، و زوّجه أبو حذيفة أمة له، يقال لها سميّة بنت خياط، فولدت له عمارا، فأعتقه أبو حذيفة، انتهى بالمعنى.
يكنى عمّار: أبا اليقظان، و هو و أبوه و أمه سميّة، ممن عذّبهم المشركون فى اللّه على الإسلام، و يمرّ بهم النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و يقول: «اصبروا آل ياسر، فإن موعدكم الجنة». و أطاعهم عمار فيما أمروه به بلسانه، و قلبه مطمئن بالإيمان.
و فيه أنزل اللّه عز و جل قوله تعالى: إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ [النحل:
١٠٦]، ثم هاجر إلى أرض الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة فى الأولين، و فى هجرته إلى
[٢١٤٨]- انظر ترجمته فى: (الإصابة ترجمة ٥٧٢٠، الاستيعاب ترجمة ١٨٨٣، أسد الغابة ترجمة ٣٨٠٤، المنتظم ٢/ ٣٧٦، ٣/ ١٣٢، ٣٦٥، ٤/ ٣٠٨، ٥/ ٩٢، ١١٨، ١٤٦، ١٤٧، ١٤٨، طبقات ابن سعد ٣/ ١٨٦، ٦/ ٩٣، الثقات ٣/ ٣٠٢، الرياض المستطابة ٢١١، المصباح المضىء ١/ ٧٥، التحفة اللطيفة ٣/ ٢٨٦، تقريب التهذيب ٢/ ٤٨، تهذيب التهذيب ٧/ ٤٠٨، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٩٤، أصحاب بدر ١١١، الكاشف ٢/ ٣٠١، التاريخ الصغير ١/ ٧٩، ٨٣، ٨٤، العبر ٢٥، ٣٨، ٤٠، الجرح و التعديل ٦/ ٣٨٩، التاريخ الكبير ٧/ ٢٥، تاريخ الإسلام ٣/ ٣٤٦، صفة الصفوة ١/ ٤٢٢، تلقيح فهوم أهل الأثر ١٢٩، تهذيب الكمال ٢/ ٩٨٨، الطبقات الكبرى ٩/ ١٣٨، أزمنة التاريخ الإسلامى ١/ ٧٩٤، بقى بن مخلد ٥٤، البداية و النهاية ٧/ ٣١٢، الطبقات ٢١، ٧٥، الزهد لوكيع ١٤١، الفوائد العوالى ٢٨، تنقيح المقال ٨٥٩٨، التبصرة و التذكرة ١/ ١٦٩، مشتبه النسبة ٥٤، سير أعلام النبلاء ١/ ٤٠٦).