العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٣٢٠ - ٢١٤٣- على بن يوسف بن أبى بكر بن أبى الفتح السّجزى المكى، يلقّب بالتاج الحنفى
و ذكره ابن نظيف الحموىّ، فقال: كان سلطانا جوادا كريما حليما رحيما عالما بالفضائل، فعالا للمكارم، خبيرا بالسّير و فضيلة الأدب. انتهى.
و من شعره [من الكامل]:
يا من يسوّد شعره بخضابه* * * لعساه من أهل الشبيبة يحصل
ها فاختضب بسواد حظّى دائما* * * و لك الأمان بأنّه لا ينصل
و له- و قيل إنه كتبه إلى الإمام الناصر العباسى يشكو من أخيه و عمه- [من البسيط]:
مولاى إنّ أبا بكر و صاحبه* * * عثمان قد أخذا بالسّيف حقّ على
فانظر إلى حقّ هذا الاسم كيف لقى* * * من الأواخر ما لاقى من الأول
و هو صاحب الرباط الذى بأجياد، المعروف برباط ربيع، و سبب شهرته بربيع، أن الذى وقفه عن السلطان نور الدين علىّ المذكور، كان يقال له ربيع بن عبد اللّه بن محمود الماردينىّ، و كان وقفه عن السلطان فى العشر الأوسط من ذى الحجة سنة أربع و تسعين و خمسمائة، وقفه على فقراء المسلمين الغرباء، و وقف الملك الأفضل هذا كتبا بالرّباط المذكور، منها: «المجمل فى اللغة، لابن فارس»، و «الاستيعاب لابن عبد البر».
[٢١٤٢]- على بن يوسف بن عبد اللّه الجوينى، أبو الحسن، المعروف بشيخ الحجاز:
حدّث عن أبى نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفرايينى بصحيح أبى عوانة، سمعه منه شيخ القضاة، إسماعيل بن أبى بكر البيهقىّ، و سمع بالبصرة من أبى عمر الهاشمىّ، و بدمشق من ابن أبى نصر، و بمصر من ابن البخارى. و روى عنه جماعة، آخرهم وجيه ابن طاهر الشّحامى، و من طريقه روينا حديثه.
و قال ابن السّمعانى: كان دمث الأخلاق، سافر و جال فى الأقطار، جاور بمكة، و صنّف كتاب «السّلوة»، يشتمل على حكايات. توفى فى ذى القعدة سنة ثلاث و ستين و أربعمائة.
٢١٤٣- على بن يوسف بن أبى بكر بن أبى الفتح السّجزى المكى، يلقّب بالتاج الحنفى:
إمام الحنفية بالحرم الشريف. سمع على ابن أبى الفضل المرسى: أحاديث الجزء الأول
[٢١٤٢]- انظر ترجمته فى: (الأنساب للسمعانى ٢/ ١٢٩).