العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٩٧ - على بن محمد بن عطيّة بن على بن عطيّة الحارثى، أبو الحسن بن أبى طالب المكىّ
سبع و تسعين و ستمائة و السماع بخط أبيه، و منه نقلت. و أجاز له من دمشق القاضى سليمان بن حمزة و طائفة سواه من شيوخ عبد اللّه بن الرضى بن خليل، و البرزالى، و ما علمته حدّث.
و ذكر لى شيخنا أبو بكر بن قاسم بن عبد المعطى المكى المصرى، أنه كان يشتغل بعلم الرّوحانيات، و أن بعض الناس فيما قيل شكا إليه فراق امرأته، و أنها تريد سفرا لنخلة، فكتب له على هذا، و رقة، و أمره بوضعها فى الموضع الذى تركب فيه، ففعل ذلك الرجل، فأعرضت المرأة عن السفر، هذا معنى ما حدّثنى به شيخنا ابن عبد المعطى.
و قد اتفق لعلىّ هذا و أبيه محمد حكاية عجيبة، تقدّم ذكرها فى ترجمة أبيه، و ملخصها: أن بعض الناس بالشام، حمل عنهما مرضا كان بهما فشفيا، و أعطاهما درهمين، و أمرهما أن لا يشتريا بهما جميعا حاجة، فكانا يشتريان بأحدهما الحاجة، و يرجع إليهما ذلك الدرهم، فاتفق أنهما اشتريا بالدرهمين حاجة، فما عادا إليهما. و لم أدر متى مات علىّ هذا. و اللّه أعلم.
٢١١٠- علىّ بن محمد بن عبد السلام بن أبى المعالى بن أبى الخير بن ذاكر بن أحمد بن الحسن بن شهريار الكازرونى الأصل، المكىّ، يلقّب بالتاج:
مؤذّن الحرم الشريف. سمع من والده، و يعقوب الطبرى: بعض الترمذى، و من أبى عبد اللّه محمد بن على الطبرى النجار: أربعين المحمدّين للجيّانى، و روى عن محمد بن أبى الفضل المرسىّ. كذا ذكر البرزالى، و لم أدر ما يروى عنه، و ذكر أنه أجاز له.
توفى فى رجب سنة خمس و تسعين و ستمائة، وقعت عليه صاعقة على سطح زمزم، فمات هناك.
٢١١١- على بن محمد بن عبد العزيز العباسى الشريف النقيب، أبو الحسن:
توفى ليلة الأحد لثمان بقين من [.........] [١] سنة إحدى عشرة و خمسمائة بمكة، و دفن بالمعلاة، و من حجر قبره لخصت ما ذكرته.
[٢١١٢]- على بن محمد بن عطيّة بن على بن عطيّة الحارثى، أبو الحسن بن أبى طالب المكىّ:
ذكره الخطيب البغدادى، و قال: حدّث عن أبيه، و أبى طاهر طاهر المخلّص، كتب
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.
[٢١١٢]- انظر ترجمته فى: (تاريخ بغداد ١٢/ ١٠٣).