العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٩٠ - على بن الفضيل بن عياض العابد
و كان ابن وهّاس هذا إمام الزّيدية بمكة، كذا ذكر ابن المستوفىّ فى «تاريخ إربل» فى إسناد حديث رواه عن الشريف تاج العلاء أبى زيد الأشرف بن الأعزّ بن هاشم الحسينى عنه، عن أبى طاهر المخلّص، و قال: هكذا أملى علينا هذا الحديث، تاج العلاء، و قد سقط بين «السليمانى» يعنى ابن وهاس، و أبى طاهر، لأنه لا يتصوّر أن يكون السليمانى أدرك أبا طاهر. انتهى.
و من الفوائد المنقولة عن ابن وهّاس، أن «وادى الزّاهر» أحد أودية مكة المشهورة، فيما بين التنعيم و مكة، و هو «فخّ» الذى ذكره بلال رضى اللّه عنه فى شعره [من الطويل]:
ألا ليت شعرى هل أبيتنّ ليلة* * * بفخ و حولى إذخر و جليل
كذا فى رواية الأزرقى، و فى البخارى و غيره «بواد» عوض «فخّ». و فى فخّ، كانت وقعة مشهورة بين العلويين، و بين أصحاب الخليفة موسى الهادى، قبيل الوقوف، من سنة تسع و ستين و مائة، و قد سبق ذلك فى ترجمة الحسين بن على بن الحسن، رأس العلويّين فى هذا الحرب.
[٢٠٩٣]- على بن عيسى بن أبى جعفر المنصور عبد اللّه بن محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس العباسى:
أمير مكة. ذكر ابن جرير فى أخبار سنة سبع و ثلاثين و مائتين: أنه حجّ بالناس فيها، و كان والى مكة، و ذكر أنه حجّ بالناس فى سنة ثمان و ثلاثين. و ذكر الفاكهى: أنه توفى بمكة، و لم يذكر تاريخ وفاته. و ما عرفت أنا ذلك، و اللّه أعلم بذلك.
٢٠٩٤- على بن الجمال عيسى المصرى، أبو الحسن المكى:
سمع من العفيف الدلاصى «وصايا العلماء»: لابن زبر، فى ذى القعدة سنة إحدى عشرة و سبعمائة، ثم قرأ على الشيخ خضر بن حسن النابتىّ: الصحيحين، و ما أدرى هل حدّث أم لا، و لا متى مات، إلا أنه أجاز لشيخنا ابن سكر، كما ذكر، مع جماعة من الشيوخ، فى استدعاء مؤرّخ بشوال سنة خمس و ستين و سبعمائة.
[٢٠٩٥]- على بن الفضيل بن عياض العابد:
روى عن عبد العزيز بن أبى روّاد. روى عنه أحمد بن يونس، و كان من الخائفين.
[٢٠٩٣]- انظر ترجمته فى: (تاريخ الطبرى ٧/ ٣٦٩).
[٢٠٩٥]- انظر ترجمته فى: (الحلية ٨/ ٢٩٧، تهذيب الكمال ٩٩٠، تذهيب التهذيب ٣/ ٧٣، تهذيب التهذيب ٧/ ٣٧٣، الكواكب الدرية ١٤٣، سير أعلام النبلاء ٨/ ٤٤٢).