العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٤٩ - ٢٠٥٧- على بن الحسين بن محفوظ القريتى أبو الحسن الرفاعى
برطاس، الوالى بها من جهة اليمن، و امتلأ الناس رعبا، و سفكت الدماء بالحجر يوم السبت لأربع ليال بقين من المحرم، سنة ثلاث و خمسين و ستمائة، و لم يصلّ بالحرم و المقام إمام بمن حضر، إلا الشيخ أبو مروان، معلّم قرن ميقات نجد. انتهى.
و الوقعة الأولى كانت فى يوم الثلاثاء الرابع و العشرين من ذى القعدة الحرام، سنة اثنتين و خمسين و ستمائة.
٢٠٥٥- على بن الحسين بن خالد، المعروف بابن العتر البزار المكى، أبو الحسن:
حدّث عن أحمد بن عمران الأخفش. سمع منه ابن المقرى بمكة، و ذكره فى معجمه.
٢٠٥٦- على بن الحسين بن على بن الحسين الشيبانى الطبرى، أبو الحسن:
كذا كنّاه أبو الحسن بن القطيعى فى تاريخه، و ذكر ما يدل على أنه ولى القضاء بمكة، لأنه لما نسب ولده القاضى عبد الرحمن بن على الشيبانى الطبرى قال: القاضى ابن القاضى، مات بمكة؛ لأن فى حجر قبر ولده عبد الرحمن المذكور، أنه دفن على والده، و ما علمت من حاله سوى هذا.
٢٠٥٧- على بن الحسين بن محفوظ القريتى أبو الحسن الرفاعى:
نزيل مكة. ذكره هكذا جدّى أبو عبد اللّه الفاسى فى تعاليقه، و قال: توفى آخر سنة اثنتى عشرة و سبعمائة بمكة المشرفة، و هو من قرية يقال لها قرية عبد اللّه، من أعمال واسط، و كان خيّرا فاضلا (رحمه اللّه) و رضى عنه، و ذكر أنه أنشده بمكة لبعضهم [من السريع]:
روّعها البرق و فى كفّها* * * كأس من القهوة شعشاع
عجبت منها و هى شمس الضحى* * * كيف من البارق ترتاع
قال: و كتب إلىّ كتابا، و قد سافرت من مكة المشرفة و فيه [من البسيط]:
لا أوحش اللّه منكم من يحبكم* * * و آنس اللّه دارا أنتم فيها
انتهى.
و قد سمع علىّ هذا، على التوزرى، و بعض سماعاته بخط التوزرى، إلا أنه سمّى أباه حسنا، و ذكر اسم جده: محفوظ.