العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ٢٢٣ - عقبة بن وهب- و يقال ابن أبى وهب- بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة
و افتتح فى سنة ثلاث و أربعين كورا من كور السودان، و افتتح وادان، و هى من حيّز برقة من بلاد إفريقية. و افتتح عامّة بلاد البربر، و هو الذى اختط القيروان، فى الموضع الذى هى به اليوم.
و كان معاوية بن خديج، قد اختطّ القيروان بموضع يدعى اليوم بالقرن، فنهض إليه عقبة فلم يعجبه، فركب بالناس إلى موضع القيروان اليوم، و كان واديا كثير الأشجار، غيضة مأوى للوحوش و الحيّات، فأمر بقطع ذلك و إحراقه، و اختط القيروان، و أمر الناس بالبنيان.
قال: و قال خليفة بن خيّاط: و فى سنة خمسين، وجه معاوية عقبة بن نافع إلى إفريقية، فاختط القيروان، و أقام به ثلاث سنين، ثم قال: و قتل عقبة بن نافع سنة ثلاث و ستين، بعد أن غزا سوس القصوى، قتله كسيلة بن كمرم البربرى. ثم قال: و يقولون إن عقبة بن نافع كان مستجاب الدعوة. و اللّه أعلم. انتهى باختصار. و ذكره ابن قدامة بنحو ذلك.
و قال الذهبى: عقبة بن رافع- و قيل ابن نافع- بن عبد العزّى بن لقيط القرشى الفهرى، و قال: لا تصح له صحبة.
[٢٠١٤]- عقبة بن نافع القرشى:
ذكره هكذا الذهبى. و قال: روى عنه أنس رضى اللّه عنه. قال ابن مندة: توفى سنة سبع و عشرين.
[٢٠١٥]- عقبة بن وهب- و يقال ابن أبى وهب- بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة:
ذكره هكذا ابن عبد البر. و قال: شهد بدرا هو و أخوه شجاع بن وهب، و هما حليفان لبنى عبد شمس.
[٢٠١٤]- انظر ترجمته فى: (التاريخ الكبير ٦/ ٤٣٥، فتوح مصر ١٩٤، ١٩٧، الطبرى ٥/ ٢٤٠، رياض النفوس ١/ ٦٢، جمهرة أنساب العرب ١٦٣، ١٧٨، تاريخ ابن عساكر ١١/ ٣٥٨، أسد الغابة ٤/ ٥٩، الكامل ٤/ ١٠٥، معالم الإيمان ١/ ١٦٤، ١٦٧، تاريخ الإسلام ٣/ ٤٩، البداية و النهاية ٨/ ٢١٧، الإصابة ٢/ ٤٩٢، حسن المحاضرة ٢/ ٢٢٠، سير أعلام النبلاء ٣/ ٥٣٢).
[٢٠١٥]- انظر ترجمته فى: (الإصابة ترجمة ٥٦٣٣، الاستيعاب ترجمة ١٨٥١، أسد الغابة ٣٧٢٦، المصباح المضىء ٢٠٩، الثقات ٣/ ٢٨٠، تجريد أسماء الصحابة ١/ ٣٨٦، أصحاب بدر ١٣٠، الكاشف ٢/ ٧٤).