العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٧٠ - عثمان بن عبد بن غنم بن زهير بن أبى شداد بن أبى ربيعة بن هلال القرشى الفهرى
١٩٥٩- عثمان بن عبد الملك المكى:
المؤذن بالمسجد الحرام، لقبه مستقيم. روى عن: عطاء، و ابن المسيب، و غيرهما.
روى عنه: إسماعيل بن عمر البجلىّ، و أبو عاصم.
قال ابن معين: هو رجل من أهل مكة، و ليس به بأس.
١٩٦٠- عثمان بن عبد الواحد بن إسماعيل بن إبراهيم العسقلانى المكى، القاضى فخر الدين:
ولد سنة سبع و تسعين و خمسمائة، على ما نقل عنه الميورقىّ، و كتب ذلك عنه، مع تاريخ ولاية أبى عزيز قتادة لمكة.
و نص ما كتبه عنه فى ذلك: قال لى نائب القاضى الكاتب عثمان بن عبد الواحد ابن إسماعيل بن إبراهيم العثمانى رضى اللّه عنهم: تاريخ مولدى ولاية قتادة بن إدريس الشريف الحسنى، فولدت و ولى فى ربيع سنة سبع و تسعين و خمسمائة. انتهى.
و كتب عنه الرضى بن خليل العسقلانى؛ لأنى وجدت بخطه ما نصه:
أخبرنى الشيخ عثمان بن عبد الواحد العسقلانى المكى، عن بعض شيوخ مكة المتقدمين، أن إلمام المحمدى الحجر المشوبر الذى عنه الحفرة التى عند باب الكعبة على يمينها، مما يلى حجر إسماعيل، و هو الحجر الثانى من جانب هذه الحفرة المذكورة. و أن الدعاء عنده مستجاب.
و أخبرنى الفقيه عماد الدين عبد الرحمن بن محمد، عن المذكور أيضا، أنه كان يدعو خلقه بهذا الدعاء: يا واحد، يا واحد، يا ماجد، يا ماجد، يا برّ، يا رحيم، يا غنى، يا كريم، أتمم علىّ نعمتك، و ألبسنى عافيتك. انتهى.
و الحفرة المشار إليها معروفة إلى الآن، و الحجر المشوبر، الذى هو علامة هذا المصلّى لا يعرف الآن. و اللّه أعلم.
[١٩٦١]- عثمان بن عبد بن غنم بن زهير بن أبى شداد بن أبى ربيعة بن هلال القرشى الفهرى:
كان قديم الإسلام من مهاجرة الحبشة، فى قول جميعهم. و قال هشام بن الكلبى:
هو عامر بن عبد غنم.
[١٩٦١]- انظر ترجمته فى: (الإصابة ترجمة ٥٤٦٠، الاستيعاب ترجمة ١٧٩٤، أسد الغابة ترجمة ٣٥٨٤).