العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٦٠ - ١٩٤٢- عثمان بن الصّفى أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر الطبرى المكىّ، يلقّب بالفخر
السّمعانى الحافظ فى معجمه، و قال: شيخ صالح ممّيز حسن السيرة، جاور بمكة قريبا من خمسين سنة، سمع النقيب أبا الفوارس طراد الزّينبى.
كتبت عنه فى النوبة الأولى مجلسا، أملاه النقيب بمكة، و سألته عن ولادته فقال: فى المحرم سنة سبع و ستين و أربعمائة.
و أريولة من بلاد الأندلس، و توفى بمكة سنة نيّف و ثلاثين و خمسمائة.
و ذكره السّلفىّ فى معجم السفر، و قال: كان من أهل القرآن، و الصلاح الظاهر، و الجد فى طلب الحديث، و لما قدم الثغر، كان يحضر عندى، و سمع علىّ و على غيرى سنة عشرين و خمسمائة، و مضى إلى مكة و جاور بها سنين كثيرة، يؤذّن أحيانا فى الحرم احتسابا [١] للمالكية، ثم رجع إلى ديار مصر، و توجه إلى الأندلس، و انقطع عنا خبره.
و كان كبير السن. انتهى.
١٩٤١- عتيق بن بدر بن هلال بن حيدر بن منصور الزّنجانى الأصل، المكى المولد و الدار، أبو بكر العمرىّ:
نسبة إلى عمل العمر و بيعها. سمع ببغداد من: أبى الفتح بن البطّىّ، و أبى بكر عبد اللّه بن محمد بن النّقور، و أبى الحسن سعد اللّه بن محمد بن طاهر الدقاق.
و بهمذان من الحافظ أبى العلاء الحسن بن أحمد العطار. و بزنجان من أبى حفص عمر بن أحمد.
و حدّث بمكة شرفها اللّه تعالى، و بها ولد فى سنة ست و أربعين و خمسمائة تقريبا، و بها توفى سنة ثمان عشرة و ستمائة. ذكره المنذرىّ فى التكملة بمعنى هذا.
*** من اسمه عثمان
١٩٤٢- عثمان بن الصّفى أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبى بكر الطبرى المكىّ، يلقّب بالفخر:
سمع من المحب الطبرى: السنن لأبى داود، خلا من صلاة العيدين إلى باب: من قال يصلّى بكل طائفة ركعتين.
[١] فى الأصل: «يؤذن أحيانا المالكية» و ما أوردناه من هامش نسخة ابن فهد.