العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٣٠ - عبد الملك بن محمد بن عطية بن عروة السعدى، سعد بكر
ذكره ابن حبان فى الثقات، و روى له البخارى فى أفعال العباد، و النسائى] [١].
١٨٨٥- عبد الملك بن على الصنهاجى المكناسى:
توفى فى شهر شوال سنة إحدى و سبعين و سبعمائة بمكة. و دفن بالمعلاة. و من حجر قبره، لخصت هذا، و ترجم فيه: بالشيخ الصالح.
١٨٨٦- عبد الملك بن محمد بن عبد الملك بن عبد اللّه بن محمد بن محمد المرجانى المكى، سبط الشريف على الفاسى:
سمع من: القاضى عز الدين بن جماعة و محمد بن أحمد بن عبد المعطى، و غيرهما بمكة.
و دخل القاهرة غير مرة، و حصل وظائف و صررا.
و توفى و هو قافل منها، فى أوائل ذى القعدة سنة ثمان و ثمانين و سبعمائة، بأسفل عقبة أيلة، و دفن هناك.
[١٨٨٧]- عبد الملك بن محمد بن عطية بن عروة السعدى، سعد بكر:
أمير مكة و المدينة و الطائف و اليمن، ولى ذلك فى سنة ثلاثين و مائة، كما ذكر ابن جرير، لمروان بن محمد الأموى [....] [١] فتوجه فى أربعة آلاف، فلقى أبا حمزة الخارجى بمكة، و معه خمسة عشر ألفا. ففرق عليه ابن عطية الخيل، من أعلى مكة و أسفلها، و أتاه هو من أعلى الثنية، فاقتتلوا إلى الظهر، فقتل أبرهة بن الصباح عند بئر ميمون، و ابن له، و قتل أبو حمزة، و خلق من جندهم.
و لما بلغ عبد اللّه بن يحيى الأعور الكندى، الملقب طالب الحق، و هو الذى أنفذ أبا حمزة إلى مكة، خبر أبى حمزة و أصحابه، سار فى نحو ثلاثين ألفا، حتى نزل صعدة، و سار إليه ابن عطية و التقوا، فقتل الأعور و من معه، و بعث ابن عطية برأسه إلى مروان، و توجه ابن عطية بعد حروب أخر جرت لهم باليمن، فى خمسة عشر رجلا من وجوه أصحابه ليقيم الموسم. فخرج عليه قوم من مراد، فقاتلوه، فقتل ابن عطية، بعد أن أخرج لهم عهد مروان، فلم يلتفوا إليه. و قالوا: إنما أنتم لصوص. و كان قتله فى سنة ثلاثين.
كما ذكر ابن جرير.
[١] ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل و أوردناه من الإصابة.
[١٨٨٧]- انظر ترجمته فى: (الكامل لابن الأثير ٥/ ١٤٦، الطبرى حوادث سنة ١٣، السير للشماخى ١٠٥، ١٠٦، الأعلام ٤/ ١٦٢).
١ ما بين المعقوفتين بياض فى الأصل.