العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين - الفاسي، محمد بن أحمد - الصفحة ١٢٠ - ١٨٧٣- عبد المعطى بن أحمد بن عبد المعطى بن مكى بن طراد الأنصارى الخزرجى المكى، يلقب شرف الدين
و قال الزبير بن بكار: و كان عبد المطلب بن ربيعة رجلا على عهد النبى (صلى اللّه عليه و سلم)، و أمر النبى (صلى اللّه عليه و سلم) أبا سفيان بن الحارث، أن يزوجه ابنته، فزوجه إياها، و هو الذى أتى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم)، مع الفضل بن العباس رضى اللّه عنهما، فسألاه أن يستعملهما على الصدقة، و لم يزل عبد المطلب بالمدينة، إلى زمن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه، ثم تحول إلى دمشق، فنزل بها، و هلك بها. و أوصى إلى يزيد بن معاوية فى خلافة يزيد. و قبل يزيد وصيته.
و ذكر ابن عبد البر، أن وفاته كانت سنة اثنتين و ستين و قيل توفى فى سنة إحدى و ستين. و قيل فى خلافة معاوية. حكاها النووى و ذكر أن النبى (صلى اللّه عليه و سلم) توفى، و هو بالغ، و قيل قبل بلوغه.
و قال صاحب الكمال: سكن المدينة، ثم انتقل إلى الشام فى خلافة عمر، و سكن دمشق، داره بزقاق الهاشميين، الذى فيه الحمام المعروف بالحمام الحديث.
مات فى خلافة يزيد بن معاوية. انتهى. و أمه: أم الحكم بنت الزبير بن المطلب بن هاشم بن عبد مناف، على ما ذكر الزبير بن بكار.
*** من اسمه عبد المعطى
١٨٧٣- عبد المعطى بن أحمد بن عبد المعطى بن مكى بن طراد الأنصارى الخزرجى المكى، يلقب شرف الدين:
وفد على الخليفة أبى القاسم أحمد المستنصر باللّه بن الخليفة الظاهر لدين اللّه محمد ابن الناصر لدين اللّه أحمد العباسى، مع عمه الوجيه عبد الرحمن بن عبد المعطى السابق ذكره. ففوض إليهما النظر فى مصالح المسجد الحرام، و أمر المدارس، و الربط، و الأوقاف بمكة، و إظهار شعار خلافته بمكة و غيرها.
و كتب لهما بذلك توقيعا، سبق ذكر المقصود منه فى ترجمة الوجيه عبد الرحمن، و ما عرفت من حال عبد المعطى سوى هذا، و هو جد شيخنا بالإجازة، أبى العباس أحمد بن محمد بن عبد المعطى.
- لقونا لقونا بغير ذلك. قال: فغضب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) حتى احمر وجهه، ثم قال: و الذى نفسى بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم للّه و لرسوله ثم قال: يا أيها الناس من آذى عمى فقد آذانى فإنما عم الرجل صنو أبيه. قال: هذا حديث حسن صحيح.