مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٦٤ - منافقو أهل الكتاب
وزمانك خير الازمان)!! [١]
وقد رافق كعب عمر بن الخطّاب في زيارة القدس بعد فتحها، وفي بيت المقدّس د لما أراد الخليفة الثاني أن يصلّي ساءل كعبا: (أين ترى أن أصلّي؟)!! [٢]
وحينما أراد بناء المسجد ساءله أيضا: (أين ترى أن نجعل المسجد؟)!! [٣]
وساءله ذات مرّة: (أخبرنا عن فضائل رسول اللّه ٦ قبل مولده!!) [٤]
وساءله في مرّة أخرى: (حدّثني يا كعب عن جنّات عدن؟)!! [٥]
وظلّ كعب بعد الخليفة الثاني مستشارا مقرّبا عند الخليفة الثالث عثمان، يتاءذّى لا ذاه ويهيج لنصرته ...
فقد (روي أنّ عثمان قال يوما: أيجوز للا مام أن ياءخذ من المال فإ ذا أيسر قضى؟
فقال كعب الاحبار: لا باءس بذلك!
فقال أبوذر (ر): يا ابن اليهوديّين، أتعلّمنا ديننا!؟
فقال عثمان: قد كثر أذاك لي وتولّعك باءصحابي، إلحَق بالشام.
فاءخرجه إليها). [٦]
[١] كنز العمّال، ١٢: ٥٧٤، رقم: ٣٥٧٩٤ عن نعيم بن حمّاد فى الفتن
[٢] كنز العمّال، ١٤: ١٤٣.
[٣] نفس المصدر، ١٤: ١٤٨.
[٤] نفس المصدر، ١٢: ٣٦٤.
[٥] نفس المصدر، ١٢: ٥٦١.
[٦] شرح نهج البلاغة لابن ابى الحديد، ١: ٢٤٠.