مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٦٨ - منافقو أهل المدينة
(قتلني ابن اليهوديّة عبدالرحمن بن ملجم المرادي!) [١]
كما لايخفى على مطّلع دور (سرجون النصراني) مستشار معاوية ويزيد في السياسة الامويّة وتدبير أمورها، ودوره في التخطيط للقضاء على ثورة الامام الحسين (ع) أظهر من أن يخفى. وهذا المتوكّل العبّاسى يكرب قبر الامام الحسين (ع) على يد (إبراهيم الديزج) اليهودي بمعونة جمع من اليهود ... [٢]
وتخفّى هذا الفصيل من فصائل حركة النفاق في ثياب كثير من الطواغيت والحكومات الظالمة التي تعاقبت على الامّة الاسلاميّة المنكوبة في أكثر أقطارها حتّى يومنا الحاضر، وكان ومايزال لليهود والنصارى أثرهم البالغ في المصائب التي حلّت باءمّتنا الاسلاميّة، فقد كان هؤ لاء أوّل من بادر إلى إشاعة المظاهر اللاإسلاميّة والمنكرات في مجتمعات المسلمين، وعلى أيديهم أولا تاءسّست وانتشرت الافكار والاحزاب اللاإسلاميّة الكافرة في عالمنا الاسلامي كالا حزاب الشيوعيّة والاشتراكيّة والقوميّة، كما كان هؤ لاء أصل ومنشاء الحركات المتطرّفة المحسوبة على العنوان الاسلامي، والتي كفّرت المسلمين عامّة والشيعة منهم خاصّة.
منافقو أهل المدينة:
ويتشكّل هذا الفصيل من منافقي الاوس والخزرج الذين أبت قلوبهم قبول الاسلام لكنّهم أظهروا إسلامهم خوفا من قوّة الشوكة الاسلاميّة بعد أن أقبل جلّ أهل المدينة من الاوس والخزرج على الاسلام ودخلوا فيه وأعلنوا عن استعدادهم التامّ للتضحية في سبيله، ورئيس هذا الفصيل هو عبداللّه بن اءُبَيّ بن سلول العَوفي
[١] بحار الانوار، ٤٢: ٢٨٥، باب ١٢٧.
[٢] مقاتل الطالبيّين: ٣٩٥ ٣٩٦.