مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٨٧ - رعاية الامام(ع) للا مة عامة وللشيعة خاصة
أمرتني ألّااءُحدثَ في اءمرها شيئا حتّى اءُعلمك خبرها.
فقال الحسين (ع): قوموا بنا حتّى نصير إلى هذه الحرّة.
فقمنا معه حتّى انتهينا إلى باب البيت الذي توفّيت فيه المرأة، وهي مسجّاة.
فاءشرف على البيت ودعا اللّه ليحييها حتّى توصي بما تحبُّ من وصيّتها، فاءحياها اللّه تعالى، فإ ذا المرأة جلست وهي تتشهّد، ثمّ نظرت الى الحسين (ع).
فقالت: أدخل البيت يا مولاي، ومرني باءمرك.
فدخل وجلس على مخدّة، ثمّ قال (ع) لها: وصّي، يرحمك اللّه.
فقالت: يا ابن رسول اللّه، إنّ لي من المال كذا وكذا في مكان كذا وكذا، وقد جعلت ثلثه إليك لتضعه حيث شئت من أوليائك، والثلثان لابني هذا، إن علمت أنّه من مواليك وأوليائك، وإن كان مخالفا فخذه إليك، فلا حقّ للمخالفين في أموال المؤ منين.
ثمّ ساءلته أن يصلّي عليها وأن يتولّى أمرها، ثمّ صارت المرأة ميتة كما كانت). [١]
و (عن الحسن البصري قال: كان الحسين (ع) سيّدا زاهدا، ورعا، صالحا، ناصحا، حسن الخلق، فذهب ذات يومٍ مع أصحابه إلى بستان له، وكان في ذلك البستان غلام يقال له، صافي.
فلمّا قرب من البستان رأى الغلام يرفع الرغيف فيرمي بنصفه إلى الكلب وياءكل نصفه، فتعجّب الحسين (ع) من فعل الغلام، فلمّا فرغ من الاكل قال:
الحمد للّه ربّ العالمين، أللّهمّ اغفرلي ولسيّدي، وبارك له كما باركت على أبويه، يا أرحم الراحمين.
[١] الخرائج والجرائح، ١: ٢٤٥ ٢٤٦، حديث ١.