مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤١٠ - ١٠(عقبة بن سمعان
الحسين (ع) ... ثمّ قاتل حتّى قتل ... فوقف عليه الحسين (ع) وقال: أللّهمّ بيّض وجهه، وطيّب ريحه واحشره مع الابرار، وعرّف بينه وبين محمّد وآل محمّد ٦. وروى علماؤ نا عن الباقر (ع)، عن أبيه زين العابدين (ع) أنّ بني أسد الذين حضروا المعركة ليدفنوا القتلى وجدوا جونا بعد أيّام تفوح منه رائحة المسك ...). [١]
١٠ (عقبة بن سمعان
: كان عقبة بن سمعان مولى للرّباب بنت امري القيس الكلبيّة زوجة الامام الحسين (ع)، وكان في الركب الحسينيّ الخارج من المدينة إلى مكّة ثمّ إلى العراق. وقال الطبري في تاءريخه: (وأخذ عمر بن سعد عقبة بن سمعان وكان مولى للرّباب بنت امرئ القيس الكلبيّة وهي أمّ سكينة بنت الحسين (ع) فقال له: ما أنت؟ قال: أنا عبدٌ مملوك. فخلّى سبيله). [٢]
وقد نقل الشيخ عبّاس القمي (ره) في نفس المهموم [٣] ذلك عن الطبري والجزري. وقال المامقاني (ره) في تنقيح المقال: (وقد ذكره الطبري وغيره من مؤ رّخي الواقعة، ويفهم ممّا ذكروه أنّه كان عبدا لرباب زوجة الحسين (ع)، وأنّه كان يتولّى خدمة أفراسه وتقديمها له، فلمّا استشهد الحسين (ع) فرّ على فرس د فاءخذه أهل الكوفة فزعم أنّه عبد للرّباب بنت أمرئ القيس الكلبيّة زوجة الحسين (ع) فاءُطلق، وجعل يروي الواقعة كما حدثت، ومنه اءُخذت أخبارها ...). [٤]
لكنّ بعض علمائنا ذهب إلى القول باستشهاد عقبة بن سمعان في زمرة
[١] إبصار العين: ١٧٦ ١٧٧.
[٢] تاريخ الطبري، ٤: ٣٤٧؛ والكامل في التاءريخ، ٤: ٨٠.
[٣] نفس المهموم: ٢٩٨.
[٤] تنقيح المقال، ٢: ٢٥٤، حديث ٧٩٦٩.