مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٧٨ - الحزب الاموي
في القرآن، ذلك ممّا علّمهم رسول اللّه ٦ وصرّح به، [١] وهذه المعلومة جزء من معلومات ملفّ الملاحم والفتن المقبلة التي كشف عنها الرسول ٦ كشفا تامّا للا مّة إقامة للحجّة عليها في تشخيص المحجّة البيضاء ومعرفة خلفائه من بعده، يقول حذيفة بن اليمان (ر) (واللّه ما أدري أنسي أصحابي أم تناسوا!؟ واللّه ما ترك رسول اللّه ٦ من قائد فتنة إلى أن تنقضي الدنيا يبلغ من معه ثلثمائة فصاعدا إلّا قد سمّاه لنا باسمه واسم أبيه واسم قبيلته). [٢]
إذن فقيادة حزب السلطة وهي من الصحابة كانت تعلم جيّدا من هم بنوأميّة، ومن الادلّة على ذلك أيضا أنّ:
(الخليفة الثاني عمر لمّا ساءل كعب الاحبار اليهودىٍّ عمّا يجدونه في كتبهم في قضيّة (إلى من يفضي الامر؟) قال كعب الاحبار: نجده ينتقل بعد صاحب الشريعة والاثنين من أصحابه إلى أعدائه الذين حاربهم وحاربوه وحاربهم على الدين. فاسترجع عمر مرارا وقال: أتسمع يا ابن عبّاس؟ أما واللّه لقد سمعت من رسول اللّه ما يشابه هذا، سمعته يقول: ليصعدنّ بنوأميّة على منبري، لقد أريتهم في منامي ينزون عليه نزو القردة، وفيهم اءُنزل: (وما جعلنا الرؤ يا التي أريناك إلّا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن). [٣]
وقد روى الزبير بن بكّار في الموفقيّات ما يناسب هذا عن المغيرة بن شعبة، قال: قال لي عمر يوما: يا مغيرة هل أبصرت بهذه عينك العورأ منذ
[١] وقد رويت هذه الحقيقة بطرق عديدة عن عدّة من الصحابة عن رسولاللّه ص، راجع الميزان في تفسير القرآن، ١٤٨: ١٣ ١٤٩.
[٢] سنن أبي داود، ٤: ٩٥، حديث ٤٢٤٣.
[٣] شرح نهج البلاغة، ١٢: ١١٥.