مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٩٢ - ١(إقصاء(الوصى الشرعى(ع) عن مقامه
فقال (ع): أنت يا زبير، وأنت يا سلمان، وأنت يا أباذر، وأنت يا مقداد! أساءلكم باللّه وبالا سلام، أما سمعتم رسول اللّه ٦ يقول ذلك، وأنتم تسمعون، إنّ فلانا وفلانا حتّى عدّهم هؤ لاء الخمسة، قد كتبوا بينهم كتابا وتعاهدوا فيه وتعاقدوا على ما صنعوا؟
فقالوا: أللّهمّ نعم، قد سمعنا رسول اللّه ٦ يقول ذلك لك إنّهم قد تعاهدوا وتعاقدوا على ما صنعوا، وكتبوا بينهم كتابا إن قُتِلْتُ أو متُّ أن يزووا عنك هذا يا علىٍّ ...). [١]
نتائج السقيفة:
أفرز مؤ تمر السقيفة نتائج كثيرة جدّا في جميع مجالات حياة الامّة المسلمة، هي ذات النتائج الناشئة عن انقلاب أمّة على أعقابها [٢] ورجوعها القهقرى عن المسار المعصوم الذي أراده اللّه تعالى لها تحت ظلّ قيادة حججه على العباد وخلفائه في البلاد بعد رحلة النبىٍّ الاكرم ٦.
وهذه النتائج على كثرتها منها ما ظهر فورا وأثّر تاءثيرا مباشرا في حياة الامّة، ومنها ما شرع بالنشوء والتكون، ويهمّنا هنا ملاحظة النتائج التي كان لها تاءثير في التمهيد للتطوّرات الكبرى التي أدّت إلى سيطرة الحزب الامويّ على زمام الامور، وأهمّ هذه النتائج:
١ (إقصاء (الوصىٍّ الشرعىٍّ (ع) عن مقامه
: إقصاء (الوصىٍّ الشرعىٍّ) عن
[١] كتاب السقيفة سليم بن قيس: ٨٦ ٨٧.
[٢] يجد المتاءمّل في قوله تعالى: ... أ فإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ... أنّ القرآن كما وبّخ الفارّين يوم أحد وأكّد ارتداد أكثرهم بعد أن اءُشيع اءنّه ص قد قتل، اءكّد اءيضا اءنّ ه ذا الارتداد سوف يقع من قبل جلّ الامّة بعد موته ص، وهذا من ملاحم القرآن. ففي الاية إشارة إلى انقلابين، وفي صيغة الماضي انقلبتم توكيد على وقوعهما.