مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٧
مقدمة المؤلف
هل ثمّ جدِید
حول قِیام الإمام الحسِین ٧؟
و بعبارة أخرِی: هل ثمّ حاجة إلِی هذه الکتاب!؟
إنّ الکتب و الدراسات التِی ألّفت فِی سِیرة الإمام الحسِین ٧ و فِی نهضته و فِی مقتله، و فِی أنصاره، و فِی أثار ثورته السِیاسِیّة و الإجتماعِیّة و الأدبِیّة، و فِی الأبعاد الأخرِی الکثِیرة المتعلّقة بهذه السِیرة المقدّسة و هذه الثورة الفذّة الفرِیدة، بلغت فِی مجموعها أکثر من ثلاثة آلاف کتاب حسب إحدِی الإحصائِیّات المعجمِیّة.(١) هذا عدا المخطوطات التِی لم تزل مجهولة المکان خافِیة عن أعِین أهل التتبّع و التحقِیق، و عدا کثِیر من الکتب و المقالات التِی هِی تحت الطبع أو قِید التألِیف. فهل غادر السابقون غرضاً لم ِیطرقوه فِی مِیدان هذه القضِیّة!؟
و هل بإمکان هذا الکتاب أن ِیأتِی بجدِید لم تأت به الکتب و الدراسات التِی تملأ المکتبة الحسِینِیّة!؟
هناک حقِیقتان لابدّ من التذکِیر بهما فِی بدء الإجابة عن سؤال عنوان هذه المقدّمة، و عن جمِیع الأسئلة الأخرِی التِی تقع فِی إطاره، و هما:
١- کما أنّ للقرآن و هو الثقل الأکبر منازله الحسنِی، کذلک للعترة و هِی الثقل الآخر
(١)([١]) معجم ما کتب عن الرسول و أهل البِیت :، الجزء السابع و الثامن.