مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٩ - حزب السلطة
اميرالمومنين علىٍّ (ع):
(إنّ هذا أخي ووصيّي وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا.) [١]
ومنذ ذلك اليوم لم يرد عنه ٦ ما يلغي هذا التنصيب الالهي، بل توالت البيانات النبويّة في التاءكيد على أنّ أئمّة أهل البيت (ع) وأوّلهم علىٍّ (ع) هم خلفاء النبىٍّ ٦، ومن أهمّ تلك البيانات المقدّسة حديث الثقلين، وحديث السفينة، وباب حطّة، وحديث النجوم [٢] وحديث المنزلة، وبيان يوم الغدير، وآخرها الكتاب المانع من الضلال الذي أراد الرسول ٦ ان يكتبه للا مّة قبيل رحلته. [٣]
هاهنا كانت المشكلة الكبرى التي عانت منها قيادة حزب السلطة.
ومن هنا كان لابدّ من المواجهة مع رسول اللّه ٦!!
ولكن على أيّ صعيد تكون هذه المواجهة وهذا الصدود!؟
لا شك أنّه لم يكن أمامهم في حياة الرسول ٦ إلّا التشكيك بعصمة الرسول ٦ سرّا وعلانية ما وسعت الفرصة والمجال، ومحاصرة البيانات النبويّة عامّة والمتعلّقة منها بالولاية والخلافة خاصّة.
لقد بثّ هذا الحزب في صفوف المسلمين مقولة:
[١] يراجع كتاب المراجعات: ١١٠ ١١٢ لمعرفة من أخرج هذا الحديث من حفّاظ علماء أهل السنّة.
[٢] النجوم أمان لا هل السماء وأهل بيتي أمان لا هل الارض ....
[٣] لمعرفة هذه الاحاديث الشريفة، ومعرفة من أخرجها من حفّاظ أهل السنّة، يراجع كتاب المراجعات وكتاب عبقات الانوار في أمامة الائمّة الاطهار، وكتاب نفحات الازهار في خلاصة عبقات الانوار.