مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٨٤ - السقيفة
ويفوق الحزب الامويّ كلّ فصائل حركة النفاق في مستوى الاضرار الشديدة التي ألحقها بالا سلام والمسلمين، فكرّيا وعمليّا، كمّا وكيفا، تلك الاضرار التي لازال العدد الكبير من المسلمين إلى اليوم تحت تاءثير عوالقها التي اءُلصقت بالا سلام وهي ليست منه، بل هي ممّا ابتدعه الامويّون على صعيد الحديث والفقه والتفسير والتاءريخ.
ومع هذا فإ نّ الحزب الامويّ يبقى فيما استطاع أن يصل إليه من التحكّم في رقاب هذه الامّة وتشويه نظريّتها وتاءريخها وتدمير حياتها ناتجا من نواتج حزب السلطة وسيّئة من سيّئاته إلى يوم القيامة.
منافقون نفعيّون:
بقي أن نقول: إنّ في دائرة النفاق أفرادا لم يشكّل وجودهم فصيلا ذا خطّ محدّد مُلتزَم، بل كانت مطامعهم الدنيويّة ترسم اتّجاه مواقفهم المتذبذبة في السخط والرضا، أمثال: عمرو بن العاص، وخالد بن الوليد، والمغيرة بن شعبة، وأبى موسى الاشعري، وسمرة بن جندب، وأبى هريرة وغيرهم.
والدنيا التي يريدها هؤ لاء ويطمعون بها لايجدونها في صفّ علىٍّ وآل علىٍّ (ع)، من هنا فإ نّ هؤ لاء عموما لم يخرجوا طيلة حياتهم عن خطّ خدمة حزب السلطة أو الحزب الامويّ، ولذا لم نفصّل القول في قرأة مواقف هؤ لاء النفعيّين في هذه المقالة.
المنعطفات الاساسيّة ونتائجها:
السقيفة:
يهمّنا من السقيفة هنا نتائجها، غير أنّ من الجدير بالذكر أن ننبّه قبل ذلك إلى أنّ هناك دلائل تاءريخيّة تشير إلى أنّ مؤ تمر السقيفة لم يكن قد انعقد