مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣١٢ - الرواية الرابعة
فستروها، فقالت: كذبت واللّه يا مروان، إنّ ذلك لرجلٌ معروف نسبه.
قال: فكتب بذلك مروان إلى معاوية، فاءقبل، فلمّا دنا من المدينة استقبله أهلها، فيهم عبداللّه بن عمر وعبداللّه بن الزبير والحسين بن علي وعبدالرحمن بن أبي بكر رضوان اللّه عليهم أجمعين.
فاءقبل على عبدالرحمن بن أبي بكر فسبّه فقال: لا مرحبا بك ولا أهلا!
فلمّا دخل الحسين (ع) قال: لا مرحبا بك ولا أهلا، بَدَنَةٌ يترقرق دمها واللّه مهريقه!
فلمّا دخل ابن الزبير قال: لا مرحبا بك ولا أهلا، ضبُّ تلعة مدخلٌ رأسه تحت ذنبه!
فلمّا دخل عبداللّه بن عمر قال: لا مرحبا بك ولا أهلا وسبّه.
فقال: إنّي لست باءهل لهذه المقالة.
قال: بلى، ولما هو شرّ منها!
قال: فدخل معاوية المدينة وأقام بها، وخرج هؤ لاء الرهط معتمرين، فلمّا كان وقت الحجّ خرج معاوية حاجّا.
فاءقبل بعضهم على بعض فقالوا: لعلّه قد ندم!
فاءقبلوا يستقبلونه. قال: فلمّا دخل ابن عمر قال: مرحبا بك وأهلا بابن الفاروق، هاتوا لا بي عبدالرحمن دابّة! وقال لابن أبي بكر: مرحبا بابن الصدّيق، هاتوا له دابّة! وقال لابن الزبير: مرحبا بابن حواريّ رسول اللّه، هاتوا له دابّة! وقال للحسين: مرحبا بابن رسول اللّه، هاتوا له دابّة!
وجعلت ألطافُه تدخل عليهم ظاهرة يراها الناس، ويُحسن إذنهم وشفاعتهم.