مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٨٧ - دلائل روائية
لهذا الدين على الدين كلّه.
ويرى المتاءملّ في هذه الروايات الشريفة بوضوح أنّ قيام الامام المهديّ (ع) امتداد حقيقيّ لقيام الامام الحسين (ع)، وأنّ عاشورأ سنة إحدى وستّين للهجرة كانت المعركة الاولى من معارك الامام الحسين (ع)، وإن كان قد استشهد فيها، وأنّ الفترة ما بين عاشورأ وبين الظهور فترة مليئة بمواجهات ومعارك عديدة أخذ الامام الحسين (ع) فيها بخناق جميع طواغيت تلك الفترة لا بخناق يزيد بن معاوية وحده! وأنّ العالم إنّما يشهد في عصر الظهور الفصل الاخير من قيام الامام الحسين (ع) بقيادة ابنه الامام المهديّ (ع)، الذي يقتل ذراري قتلة الامام الحسين (ع) في كلّ فترة ما بين عاشورأ والظهور لرضاهم بفعال آبائهم!، وأنّ الفتح العالمي هو الحلقة الاخيرة من حلقات الفتح الحسينيّ في عاشورأ.
دلائل روائية
: وإثباتا لكلّ ما قدّمناه هنا، نتبرّك بذكر بعض هذه الروايات الشريفة على سبيل المثال لا الحصر:
صاحب الفتح العالميّ من ذريّة الحسين (ع):
قال رسول اللّه ٦:
(ومن ذرّيّة هذا- وأشار إلى الحسين (ع) رجل يخرج في آخر الزمان يملا الارض د عدلا كما ملئت ظلما ووجورا ...). [١]
وقال الامام الحسين (ع):
(منّا إثنا عشر مهديّا، أوّلهم اميرالموءمنين علي بن أبي طالب، وآخرهم
[١] أمالي الطوسي: ٤٩٩ ٥٠٠ المجلس الثامن عشر، حديث ٢/ ١٠٩٥.