مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٨٩ - دلائل روائية
وجلالي، لا نتقمنّ منهم ولو بعد حين. ثمّ كشف اللّه عزّ وجلّ عن الائمّة من ولد الحسين (ع) للملائكة، فسُرَّتِ الملائكة بذلك، فإ ذا أحدهم قائم يصلّي، فقال تعالى: بذلك القائم أنتقم منهم.). [١]
القائم (عج) الطالب بدم المقتول في كربلاء:
وعن الامام الصادق (ع) في تفسير قوله تعالى: (أذن للّذين يقاتلون باءنّهم ظلموا وإنّ اللّه على نصرهم لقدير)
(إنّ العامّة يقولون نزلت في رسول اللّه ٦ لمّا أخرجته قريش من مكّة، وإنّما هي للقائم (ع) إذا خرج يطلب بدم الحسين (ع)، وهوقوله: نحن أولياء الدم، وطُلّاب الدِّية ...). [٢]
خروج القائم (عج) يوم عاشورأ!:
قال الامام الباقر (ع): (يخرج القائم (ع) يوم السبت، يوم عاشورأ، يوم الذي قتل فيه الحسين (ع). [٣]
وشعارهم: (يالثارات الحسين):
قال الامام الرضا (ع): (يابن شبيب، إن كنت باكيا لشي فابك للحسين بن علىٍّ ابن أبي طالب (ع) فإ نّه ذبح كما يذبح الكبش، وقتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلا مالهم في الارض شبيهون، ولقد بكت السموات السبع والارضون لقتله، ولقد نزل إلى الارض من الملائكة أربعة آلاف لنصره، فوجدوه قد قتل،
[١] دلائل الامامة: ٤٥١
[٢] تفسير القمي، ٢: ٨٤
[٣] كمال الدين وتمام النعمة، ٢: ٦٥٣