مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٩٦ - مع العامل الاهم من عوامل الثورة الحسينية
وكذا لو كان سكوتهم عن إنكار المنكرات موجبا لذ لك، ولايلاحظ الضرر والحرج بل تلاحظ الاهمية.
: لوكان في سكوت علماء الدين ورؤ ساء المذهب أعلى اللّه كلمتهم خوف أن يصير المنكر معروفا أو المعروف منكرا يجب عليهم إظهار علمهم، ولايجوز السكوت ولو علموا عدم تاءثير إنكارهم في ترك الفاعل، ولايُلاحظ الضرر والحرج مع كون الحكم ممّا يهتمّ به الشارع الاقدس جدّا.
: لوكان في سكوت علماء الدين ورؤ ساء المذهب أعلى اللّه كلمتهم تقوية للظالم وتاءييد له والعياذ باللّه يحرم عليهم السكوت، ويجب عليهم الاظهار ولو لم يكن مؤ ثّرا في رفع ظلمه). [١]
هذه النماذج التي أوردناها على سبيل المثال لا الحصر شاهدٌ على تفاوت النظر الاجتهادي في إطار مبحث الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وفي صدد ما نحن فيه: فليس قصدنا أنّ ثورة الامام الحسين (ع) قد غيّرت أو رفعت من القيمة والاهمية الواقعيّة الموضوعة في متن الاسلام لا صل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، أي أهميته في مقام الثبوت.
يقول الشهيد آية اللّه الشيخ مرتضي مطهري في هذه النقطة:
(ما أقصده هو أنّ النهضة الحسينيّة إنّما رفعت من إمكانيّات الاستنباط والاجتهاد لعلماء الاسلام والمسلمين، بشكلٍ عامٍّ، في دائرة أصل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
[١] تحرير الوسيلة آية اللّه العظمى الامام الخميني، ١: ٤٧٣، المسائل: ٧ و ٨ و ٩.