مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٧٩ - الحزب الاموي
اءُصيبت؟ قلت: لا. قال: اءما واللّه ليعورنّ بنواءميّة الاسلام كما اءعورت عينك هذه، ثمّ ليعمينّه حتّى لايدري أين يذهب ولا أين يجي ...). [١]
لكنّ قيادة حزب السلطة مع كلّ هذه الدراية كانت قد تعاونت مع الحزب الامويّ تعاونا وثيقا في إطار علاقة صميميّة أساسها الصد عن رسول اللّه ٦.
وملفتٌ للا نتباه (أنّ أكثريّة الامرأ والولاة كانوا من بني أميّة في أزمان أبي بكر وعمر وعثمان)، [٢] في الوقت الذي منعت قيادة حزب السلطة الهاشميّين منعا باتا من تسلّم أىٍّ مسؤ وليّة من إمارة أو ولاية أو دون ذلك، ويعلّل عمر لابن عبّاس د هذا الموقف المتشدّد في منع الهاشميّين من ذلك باءنّ الهاشميّين إذا ما تولّوا منصبا في إدارة شؤ ون الامّة دعوا الناس إلى الالتفاف حول أهل الخلافة الحقيقيّين من بني هاشم وبصّروا الناس باءهل الصدّ عن رسول اللّه ٦، وهذا ما لايمكن أن تسمح به قيادة حزب السلطة أبدا.
يقول عمر مخاطبا ابن عبّاس في هذه المساءلة:
(يابن عبّاس، إنّ عامل حمص هلك، وكان من أهل الخير، وأهل الخير قليل، وقد رجوت أن تكون منهم، وفي نفسي منك شي لم أره منك، وأعياني ذلك، فما رأيك في العمل؟
قال: لن أعمل حتّى تخبرني بالذي في نفسك.
قال: وما تريد إلى ذلك؟
قال: أريده فإن كان شي أخاف منه إلى نفسي خشيتُ منه عليها الذي
[١] شرح نهج البلاغة، ١٢: ١١٥.
[٢] الامام الحسين ع: ١٩٢.