مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٢٦٧ - إحتجاجاته(ع) على معاوية وبني أمية
أولستَ قاتل عمرو بن الحمق ١ صاحب رسول اللّه ٦ العبد الصالح الذي أبلته العبادة، فنحل جسمه، وصفرت لونه، بعد ما أمنته وأعطيته من عهود اللّه ومواثيقه ما لو أعطيته طائرا لنزل إليك من رأس الجبل، ثمّ قتلته جرأة على ربّك واستخفافا بذلك العهد. [١]
[١] عمرو بن الحمق الخزاعي: صاحب رسول اللّه ص، ومن حواريّ اميرالموءمنين عليّع، وشهد معه مشاهده كلّها اختيار معرفة الرجال، ٢٤٨: ١. ألقى زياد بن سميّة القبض غدرا على حجر بن عديّره وطلب أصحابه، فخرج عمروبن الحمق حتّى أتى الموصل ومعه رفاعة بن شدّاد فاختفيا بجبل هناك، فرفع خبرهما إلى عامل الموصل، فسار إليهما، فخرجا إليه، فاءمّا عمرو فقد استسقى بطنه ولم يكن عنده امتناع، وأمّا رفاعة فكان شابّا قويّا فركب فرسه ليقاتل عن عمرو، فقال له عمرو: ماينفعني قتالك عنّي؟ أنجُ بنفسك! فحمل عليهم فاءفرجوا له فنجا، وأخذ عمرو أسيرا ... فبعثوه إلى عامل الموصل وهو عبدالرحمن بن عثمان الثقفي الذي يُعرف بابن أمّ الحكم، وهو ابن اءُخت معاوية ... فكتب فيه إلى معاوية، فكتب إليه: إنّه زعم أنّه طعن عثمان تسع طعنات بمشاقص معه، فاطعنه كما طعن عثمان، فاءُخرج وطُعن، فمات في الاولى منهنّ أو الثانية. الكامل في التاريخ، ٣: ٤٧٧ وبعث برأسه إلى معاوية، فكان رأسه اءّ