مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٢٠ - لقاؤه(ع) مع عبدالله بن مطيع العدوي
فقال له الحسين: وما هي يا ابن مطيع؟
قال: إذا أتيتَ مكّة فاحذر أن يغرَّك أهل الكوفة، فيها قُتل أبوك، وأخوك بطعنة طعنوه كادت أن تاءتي على نفسه، فالزم الحرم فاءنت سيّد العرب في دهرك هذا، فواللّه لئن هلكتَ ليهلكنّ أهل بيتك بهلاكك، والسلام.
قال فودّعه الحسين ودعا له بخير). [١]
وفي رواية الدينوري في الاخبار الطوال أنّ ابن مطيع قال للا مام (ع): (إذا أتيت مكّة فاءردت الخروج منها إلى بلد من البلدان فإ يّاك والكوفة، فإ نّها بلدة مشؤ ومة، بها قتل أبوك، وبها خذل أخوك، واغتيل بطعنة كادت تاءتي على نفسه، بل الزم الحرم، فإ نّ أهل الحجاز لايعدلون بك أحدا، ثمّ ادع اليك شيعتك من كلّ أرض د فسياءتونك جميعا.
قال له الحسين (ع): يقضي اللّه ما اءَحبَّ. [٢]
أمّا ابن عساكر فروى قصّة هذا اللقاء على النحو التالي:
(لمّا خرج الحسين بن عليّ (س) من المدينة يريد مكّة مرّ بابن مطيع وهو يحفر بئره، فقال له: أين فداك أبي وأمّي؟
قال: أردت مكّة.
قال وذكر له أنّه كتب إليه شيعته بها.
فقال له ابن مطيع: أين فداك أبي وأمّي؟ متّعنا بنفسك ولاتسر إليهم! فاءبى الحسين (ع)، فقال له ابن مطيع: إنّ بئري ه ذه قد رشحتها، وهذا اليوم أوان ما
[١] الفتوح، ٥: ٢٢ ٢٣.
[٢] الاخبار الطوال: ٢٢٨ ٢٢٩.