مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٨٦ - عمر الاطرف ومنطق المداهنة وحب السلامة!!
الحسين (ع) عن البيعة ليزيد بالمدينة دخلت عليه فوجدته خاليا.
فقلت له: جُعلت فداك يا أباعبداللّه، حدّثني أخوك أبومحمّد الحسن عن أبيه (ع) ...
ثمّ سبقتني الدمعة، وعلا شهيقي، فضمّني إليه.
وقال: حدّثك أنّي مقتول؟
فقلت: حوشيتَ يا ابن رسول اللّه!
فقال: ساءلتك بحقّ أبيك، بقتلي خبّرك؟
فقلت: نعم، فلو لا ناولت وبايعت!!
فقال: حدّثني أبي أنّ رسول اللّه ٦ أخبره بقتله وقتلي، وأنّ تربتي تكون بقرب تربته، فتظنُّ أنّك علمت ما لم أعلمه!؟ وإنّه لاأعطي الدنيّة من نفسي أبدا، ولتلقينّ فاطمة أباها شاكية ما لقيت ذرّيتها من أمّته، ولايدخل الجنّة أحدٌ آذاها في ذرّيتها!!). [١]
[١] اللهوف: ١١ ١٢؛ وعمر الاطرف: هو عمر بن الامام اميرالموءمنين عليّ بن أبي طالب ع، وهو آخر من ولد له من الذكور، وأمّه الصهباء التغلبيّة، ولدته مع رقيّة بنت اميرالموءمنين ع توأما، ومات عمر بينبع وهو ابن سبع وسبعين سنة، وقيل خمس وسبعين راجع سفينة البحار، ٢٧٢: ٢؛ وهو ممّن تخلّف عن نصرة الامام الحسين ع ولم يذكر التاءريخ له عذرا في ذلك. وكان قد خاصم الامام السجّادع في صدقات النبيّ وأمير المؤ منين ع وآذاه لكنّ ذلك لم يمنع السجادع من مقابلة القطيعة بالصلة فزوّج ابنه محمّد بن عمر من ابنته خديجة بنت عليّع راجع البحار، ٤٢: ٩٣، باب ١٢٠، حديث ٢٠؛ وقيل إنّ عمر أتى المختار من الحجاز فساءله المختار: هل معك كتاب محمّد بن الحنفيّة؟ فقال عمر: لا. فطرده المختار، وسار إلى مصعب بن الزبير، فاستقبله في بعض الطريق، فوصله بمائة ألف درهم، وأقبل مع مصعب حتّى حضر الوقعة فقُتِلَ فيمن قُتل من الناس. راجع: الاخبار الطوال: ٣٠٦ ٣٠٧.