مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٧٧ - ١ - إنتفاضة عبدالله بن عفيف الازدي(رض)
الامويّ آنئذٍ من القضاء على الاسلام المحمّديّ الخالص تماما، ولمّا بقي منه الّا عنوانه!
فاءىُّ أفق في الفتح أوضح وأكبر من أفق الحفاظ على الاسلام المحمّديّ الخالص د من خلال فصل الامويّة بكلّ عوالقها عن هذا الاسلام!؟
ب)- عاشورأ، بداية نهاية الحكم الامويّ
: لقد أثارت واقعة عاشورأ موجة رهيبة من الانكار والرفض والقلق النفسي والشعور بالا ثم، وقد سيطرت هذه الموجة على نفوس المسلمين أفرادا وجماعات، ودفعتهم إلى العمل السياسي والتكتّل الاجتماعي للا طاحة بالحكم الامويّ.
ومنذ عاشورأ إلى سقوط الحكم الامويّ حفل تأريخ الامّة الاسلاميّة بانتفاضات وثورات، فرديّة وجماعيّة، قامت ضدّ الحكم الامويّ، وكان لثورة الامام الحسين (ع) أثر مباشر أو غير مباشر في كلٍّ منها.
وبذلك تكون عاشورأ قد رسمت بداية نهاية الحكم الامويّ.
ومن الانتفاضات والثورات التي كان لثورة الامام الحسين (ع) أثرها المباشر فى اندلاعها:
١- إنتفاضة عبداللّه بن عفيف الازدي (رض)
وقد قام هذا المؤ من المجاهد في وجه ابن مرجانة انتصارا لا هل البيت (ع)، وأحال نشوة ابن مرجانة بالنصر الظاهري إلى غصّة بانكسار أليم حينما ردّ عليه وعنّفة منكرا عليه سوء ما فعل بذريّة النبىٍّ ٦ ففضحه أمام الملا العام، وكان للمواجهة السافرة بينه وبين ابن مرجانة أثر بالغ في كسر حاجز الخوف في قلوب الناس، وتشجيعهم على التمّرّد، وياءتي ذكر هذه الانتفاضة الشجاعة في موقعها من