مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٤
تُرِی.. هل وفّقتُ تماماً فِی کلّ ما حاولتُ..!؟
إنّ ما ِیمکن أن أطمئنّ إلِیه هو أنّ هذا الکتاب جاء بشِیء جدِید، و أنه لِیس محاولة مکررّة فِی المکتبة الحسِینِیة.. و أنّ ثَمَّ حاجة إلِیه.
و فِی الختام: أجدُ من الحقّ اللازم علِیَّ أن أتقدّم بالشکر و الإمتنان إلِی جمِیع إخوانِی المؤمنِین عامّة و أهل التحقِیق منهم خاصة، الذِین افادونِی ملاحظاتهم النافعة و مساعداتهم المعنوِیة الکبِیرة خصوصاً فِی مجال إمدادِی بالمصادر التِی کنت بحاجة إلِیها، و أخصّ منهم بالذکر أخِی الطِیّب المرحوم المحقّق الشِیخ علِی رئِیس أشکنانِی الذِی فتح بِین ِیدِی حاجتِی مکتبته المتخصّصة النفِیسة، فاختصر لِی کثِیراً من الأوقات، و خفّف عنِّی کثِیراً من معاناة التتبّع الطوِیل المرهق، و لکنّ الموت (مفرّق الأحبّة) فجعنِی أِیّام البحث بفقده فِی حادث مؤسف، فتغمّده الله برحمته الواسعة، و حشره مع النبِیّ الأکرم محمّد و آله الطِیبِین الطاهرِین صلوات الله علِیهم أجمعِین.
أللّهم اقبلنا و تقبّل منّا، و ترحّم علِی عجزنا و قصورنا، و تجاوز عن تقصِیرنا، و لاتخِیّب سعِینا، و أدخلنا برحمتک فِی خدّام الحسِین ٧.
و آخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمِین.
علِی الشاوِی
١/ المحرم الحرام / ١٤٢١ هـ ق