مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٤٩ - الاستدعاء والتشاور في المسجد
فقال الوليد: أشر عليّ برأيك في هؤ لاء القوم، كيف ترى أن أصنع!؟
فقال مروان: إبعث إليهم في هذه الساعة فتدعوهم إلى البيعة والدخول في طاعة يزيد، فإن فعلوا قبلت ذلك منهم، وإن اءَبَوا قدّمهم واضرب اءعناقهم قبل أن يدروا بموت معاوية، فإ نّهم إن علموا ذلك وثب كلّ رجل منهم فاءظهر الخلاف ودعا إلى نفسه، فعند ذ لك أخاف أن ياءتيك من قبلهم ما لا قبل لك به وما لايقوم له، إلّاعبداللّه بن عمر فإ نّي لاأراه ينازع في ه ذا الامر أحدا إلّا أن تاءتيه الخلافة فياءخذها عفوا، فذر عنك ابن عمر. [١]
وابعث إلى الحسين بن علي، وعبدالرحمن بن أبي بكر، وعبداللّه بن الزبير فادعهم إلى البيعة، مع أنّي أعلم أنّ الحسين بن علي خاصّة لايجيبك إلى بيعة يزيد أبدا ولايرى له عليه طاعة، وواللّه إن لو كنتُ في موضعك لم أراجع الحسين بكلمة واحدة حتّى أضرب رقبته كائنا في ذلك ما كان.
... فاءطرق الوليد بن عتبة إلى الارض ساعة ثمّ رفع رأسه ...
وقال: يا ليت الوليد لم يولد ولم يكن شيئا مذكورا!
... ثمّ دمعت عيناه ...
فقال له عدوّاللّه مروان: أوّه أيّها الامير! لاتجزع ممّا قلتُ لك، فإ نّ آل أبي تراب هم الاعدأ في قديم الدهر ولم يزالوا، وهم الذين قتلوا الخليفة عثمان
[١] فإ ذا كان ابن عمر كذلك وهذا ما اتّفق عليه جلّ المؤ رخين فكيف دخل في هذه الروايات كرأس من رؤ وس المعارضة!؟ ثمّ متى عارض ابن عمر!؟ إنّ المتاءمّل في محاوراته مع الامام الحسين ع يجد ابن عمر لسانا من الالسنة التي تخدم الحكم الامويّ، وقد مرّ في رواية أمالي الصدوق: ١٢٩، م ٣٠، حديث ١ أنّ معاوية قال ليزيد في وصيّته إليه: فاءمّا عبداللّه بن عمر فهو معك فالزمه ولاتدعه ...!!