مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٠١ - خلافة عمر بن الخطاب
أهل البيت قاتلتم العرب وتحمّلتم الكدّ والتعب، وناطحتم الامم وكافحتم البُهم، فلانبرح وتبرحون ناءمركم فتاءتمرون، حتّى إذا دارت بنا رحى الاسلام، ودرَّ حلب الايّام، وخضعت نعرة الشرك، وسكنت فورة الافك، وخمدت نيران الكفر، وهدأت دعوة الهرج، واستوسق نظام الدين، فاءنّى جرتم بعد البيان، وأسررتم بعد الاعلان، ونكصتم بعد الاقدام، وأشركتم بعد الايمان، بؤ سا لقوم نكثوا أيمانهم وهمّوا بإ خراج الرسول وهم بدؤ كم أوّل مرّة أتخشونهم!؟ واللّه أحقّ أن تخشوه إن كنتم مؤ منين ...). [١]
ولأكثر من سبب بعد السقيفة ظلّ هذا الشلل النفسي يتفشّى أكثر فاءكثر في الامّة ويتعاظم خطره حتّى استحكم التناقض بين ظاهر الانسان المسلم وباطنه في أكثر أبناء الامّة، واستحوذ الشيطان على السواد الاعظم منهم، وبلغ هذا الدأ العضال أقصى مداه في هذه الامّة يوم خرجت لقتال ابن بنت نبيّها الامام الحسين (ع) بقلوب معه وسيوف عليه!! فقتلته وهي تعلم أنّه ليس على الارض أحدٌ أفضل منه!!
وفي متابعتنا هذه سنشير إلى العلل الاخرى التي كانت ورأ تعاظم هذا المرض فى الامّة والى مظاهره في المواضع المناسبة التي تحسن فيها الاشارة إلى ذلك.
خلافة عمر بن الخطّاب:
وجاء عمر بن الخطّاب خليفة بعد أبي بكر بتعيين منه، فجرى على ما كان قد
[١] حياة الامام الحسين بن علي ع، ١: ٢٦٣ ٢٦٥.