مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٠٦ - ٣ - أثر الشورى نفسيا على الانصار
فقال لعمّه العبّاس: (عُدِلَت عنّا!
فقال: وما علمك!؟
قال: قرن بي عثمان وقال كونوا مع الاكثر، فان رضي رجلان رجلا ورجلان رجلا فكونوا مع الذين فيهم عبدالرحمن بن عوف، فسعدٌ لايخالف ابن عمّه عبدالرحمن، وعبدالرحمن صهر عثمان لايختلفون، فيولّيها عبدالرحمن عثمان أو يولّيها عثمان عبدالرحمن، فلو كان الاخران معي لم ينفعاني، بَلْهَ إنّي لاأرجو إلّا أحدهما). [١]
ج (نتائج الشورى
: ومن نتائج الشورى نستطيع أن نذكر الموارد التالية.
١- مواصلة إقصاء (الوصيّ الشرعي)
: مواصلة إقصاء (الوصيّ الشرعي) استمرارا في الصدّ عن رسول اللّه ٦ فيما بلّغ عن اللّه تبارك وتعالى بشاءن علىٍّ (ع).
٢- استيلاء الحزب الامويّعلى الحكم
: استيلاء الحزب الامويّ ممثلا في شخص د عثمان على الحكم، الامر الذي كانت قد خطّطت له ونفّذته قيادة حزب السلطة التي كانت ترى في الحزب الامويّ امتدادا لها على خطّ مواجهة أهل البيت (ع).
٣- أثر الشورى نفسياً على الانصار
: تركت الشورى أسوأ الاثر في نفسيّات الانصار، فبعد أن كانوا قد وعدوا في السقيفة باءنّهم سيكونون وزرأ وشركاء في الحكم، وجدوا أنّ عمر في خطّة الشورى قد حرمهم حتّى من حقّ المشورة، ولم يمنحهم إلّا دور حرّاس الابواب المسلّحين.
[١] تاريخ الطبري، ٣: ٢٩٤.