مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٣٥٢ - لقاء المناورة وإعلان رفض البيعة
فقال الحسين: إنّي لستُ أدخل عليه وحدي، ولكن أجمع أصحابي إليَّ وخدمي وأنصاري وأهل الحقّ من شيعتي، ثمّ آمرهم أن ياءخذ كلّ واحد سيفه مسلولا تحت ثيابه، ثمّ يصيروا بإ زائي، فإ ذا أنا أوماءتُ إليهم، وقلتُ: يا آل الرسول ادخلوا، دخلوا وفعلوا ما أمرتهم به، فاءكون على الامتناع، ولااءُعطي المقادة والمذلّة من نفسي، فقد علمتُ واللّه اءنّه جاء من الامر ما لا قوام به، ولكنّ قضاء اللّه ماضٍ فيّ، وهوالذي يفعل في بيت رسوله (ع) ما يشاء ويرضى). [١]
لقاء المناورة وإعلان رفض البيعة:
نعود إلى متابعة القصّة وكيف تمّ اللقاء بين الامام (ع) وبين الوليد.
يتابع ابن أعثم روايته قائلا:
(ثمّ صار الحسين بن علي إلى منزله، ثمّ دعا بماء، فلبس وتطهّر بالماء، وقام فصلّى ركعتين، ودعا ربّه بما أحبّ في صلاته، فلمّا فرغ من ذ لك أرسل إلى فتيانه وعشيرته ومواليه وأهل بيته وأعلمهم بشاءنه، ثمّ قال:
(كونوا بباب هذا الرجل فإ نّي ماضٍ إليه ومكلّمه، فإن سمعتم أنّ صوتي قد علا وسمعتم كلامي وصحتُ بكم، فادخلوا يا آل الرسول واقتحموا من غير إذنٍ، ثمّ اشهروا السيوف ولاتعجلوا، فإن رأيتم ما تكرهون فضعوا سيوفكم ثمّ اقتلوا من يريد قتلي.
ثمّ خرج الحسين (ع) من منزله وفي يده قضيب رسول اللّه ٦، وهو في
[١] الفتوح، ٥: ١٠ ١٣.