مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١١٦ - ٢ التعتيم الكامل على فضائل أهل البيت(ع) واختلاق مثالب لهم
معاوية بكسرى وقيصر قائلا: (تذكرون كسرى وقيصر ودهاءهما وعندكم معاوية!؟) [١] ولمّا بلغ معاوية إخبار النبىٍّ ٦ عن الملك العضوض د قال:
مستهزئا (رضينا بها ملكا). [٢]
وقال يخاطب أهل الكوفة شامتا بهم:
(يا أهل الكوفة، أترونني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحجّ؟ وقد علمت أنّكم تصلّون وتزكّون وتحجّون، ولكنّي قاتلتكم لا تاءمّرَ عليكم وأليَ رقابكم ...)، [٣]
وكان يقول: (أنا أوّل الملوك!). [٤]
وبذلك تحوّل الحكم إلى ملك عضوض يرثه فاجر عن فاجر ...
٢ التعتيم الكامل على فضائل أهل البيت (ع) واختلاق مثالب لهم:
لم يكتف معاوية بمواصلة الحصار المضروب على البيانات النبويّة منذ عهد أبي بكر وعمر وعثمان، بل كشف عن غاية هذا الحصار بعد الصلح حين خضعت له جميع البلاد، حيث أصدر بيانا عاما إلى جميع عمّاله جاء فيه:
(أن برئت الذمة ممّن روى شيئا من فضائل أبي تراب وأهل بيته)، [٥]
[١] تاريخ طبرى ٤: ٢٤٤.
[٢] محاسن الوسائل في معرفة الاوائل.
[٣] صلح الحسن ع: ٢٨٥ عن المدائني.
[٤] البداية والنهاية، ٨: ١٣٥.
[٥] شرح نهج البلاغة، ١١: ١٥.