مع الركب الحسينى - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٤٠٧ - ٤(قارب بن عبدالله الدئلي مولى الحسين(ع)
٢ (سليمان بن رزين مولى الحسين (ع)
: وهو الذي أرسله الامام الحسين (ع) بكتاب إلى رؤ وس الاخماس وإلى الاشراف بالبصرة حين كان بمكّة، ومنهم المنذر بن الجارود، وكانت بحرية بنت الجارود زوجة لعبيداللّه بن زياد، فاءخذ المنذر سليمان بن رزين والكتاب وقدّمهما إلى عبيداللّه بن زياد، فلمّا قرأ الكتاب قتل سليمان، فكان من أنصار الحسين (ع) الذين قتلوا في البصرة. [١]
٣ (أسلم بن عمرو مولى الحسين (ع)
: من شهدأ الطف، وقد ذكر أهل السير والمقاتل أنّ الامام الحسين (ع) اشتراه بعد وفاة أخيه الحسن (ع) ووهبه لابنه علي بن الحسين (ع)، وكان أبوه تركيّا، وكان أسلم كاتبا عند الحسين (ع) في بعض د حوائجه، فلمّا خرج الحسين (ع) من المدينة إلى مكّة كان أسلم ملازما له حتّى أتى معه كربلاء، فلمّا كان يوم العاشر وشبّ القتال استاءذن الامام (ع)، وكان قارئا للقرآن، فاءذن له، فجعل يقاتل ويرتجز حتّى قتل من القوم جمعا كثيرا، ثمّ سقط صريعا، فمشى إليه الحسين (ع) فرآه وبه رمق وهو يومي إلى الحسين (ع)، فاعتنقه الحسين (ع) ووضع خدّه على خدّه، ففتح عينيه فتبسّم وقال: من مثلي وابن رسول اللّه واضع خدّه على خدّي، ثمّ فاضت نفسه (ر). آ [٢]
٤ (قارب بن عبداللّه الدئلي مولى الحسين (ع)
: أمّه جارية للحسين (ع)، واسمها فكيهة، كانت تخدم في بيت الرباب زوجة الامام (ع)، تزوّجها عبداللّه الدئلي فولدت منه قاربا، فهو مولى للحسين (ع)، خرج معه من المدينة إلى
[١] راجع: إبصار العين في أنصار الحسين ع: ٩٤ ٩٥.
[٢] راجع: تنقيح المقال، ١: ١٢٥.